انطلقت اليوم الاثنين بنواكشوط أعمال ورشة لتقييم تنفيذ الإطار المنسجم لتحليل الهشاشة”، منظمة من طرف مفوضية الأمن الغذائي بالتعاون مع لجنة مكافحة آثار الجفاف في الساحل (سلس).
وتهدف الورشة،التي تدوم ثلاثة أيام، إلى تعزيز قدرات الفاعلين الوطنيين في مجال متابعة وتحليل الوضعية الغذائية في البلاد.
وأكد السيد محمد ولد محمدو، مفوض الأمن الغذائي خلال إشرافه على انطلاق أعمال الورشة المذكورة،أن متابعة الظروف المعيشية للسكان تشكل إحدى أولويات الحكومة، مبرزا أنها تولي أهمية خاصة لتقديم المساعدة للشرائح الأكثر هشاشة في المجتمع.
وأوضح أن تحقيق الأمن الغذائي يعتبر تحديا أساسيا في الساحل وغرب إفريقيا بسبب الجفاف وتأثيرات الازمة المالية العالمية والمضاربات في أسعار السلع الغذائية.
وأضاف أن أحد أهداف هذه الورشة يتمثل في وضع آليات للرصد والتشخيص المستمر والدقيق للوضعية الغذائية، مبرزا أن من بين تلك الآليات وضع الإطار المنسجم لتحليل الهشاشة وبلورةاقتراحات ناجعة لتقديمها لصانعي القرار، سعيا إلى مواءمة اساليب متابعة وضعية الأمن الغذائي في البلاد.
وجرى انطلاق اعمال الورشة بحضور وزير التنمية الريفية وعدد من ممثلي القطاعات المعنية بموضوع بالأمن الغذائي.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي
اللجنة الفنية المكلفة بتموين الأحياء الهشة بالماء تجتمع اليوم