بدأت اليوم الأحد بنواكشوط،أعمال ورشة عمل لتقييم آثار الجفاف وتدهور الأراضي في حوض نهر السينغال، منظمة من طرف وزارة التنمية الريفية، بالتعاون مع المركز العربي لدراسة المناطق الجافة والأراضي القاحلة.
ويشارك في الورشة خبراء وممثلون لقطاعات التنمية الريفية والمياه والصرف الصحي، والتنمية المستدامة، والبيئة.
وسيناقش المشاركون على مدى يومين إمكانية الاستفادة من تقنيات الاستشعار عن بعد في متابعة وتقييم تدهور الغطاء النباتي والتربة في منطقة حوض النهر، من خلال عروض يقدمها خبراء من المركزالعربي لدراسة المناطق الجافة والأراضي القاحلة.
وقد أكد السيد محمد ولد أحمد عيده، الأمين العام لوزارة التنمية الريفية، دور تقنيات الاستشعار عن بعد في معالجة آثار الجفاف وتدهور الأراضي الزراعية لما توفره من وسائل علمية تمكن من تقييم دقيق لهذه الآثار.
وحضر افتتاح الورشة،الأمين العام للوزارةالمنتدبة لدى الوزير الأول المكلفة بالبيئة والتنمية المستدامة، والمستشارالفني لوزير التنميةالريفية.
الموضوع الموالي