بدأت صباح اليوم الخميس بفندق وصال في نواكشوط أعمال ورشة حول الجباية الضريبية المحلية وميزانيات البلديات ،منظمة بالتعاون بين وزارة الداخلية واللامركزية وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف).
ويدخل تنظيم هذه الورشة التي تستمر على مدى يومين في إطار برنامج التكوين والتأهيل وتقوية القدرات الذي تنفذه وزارة الداخلية واللامركزية لصالح العمد والأمناء العامين والمنتخبين وعمال البلديات..
وسيتمكن المشاركون من التعرف على الآلية التي تتم بها جباية الضرائب على الصعيد المحلي وإعداد وتنفيذ ميزانيات بلدياتهم طبقا للقوانين المعمول بها في مجال الحكامة الرشيدة والشفافية في تسيير المال العام الجاري تنفيذها حاليا.
وعبر السيد عبدي ولد حرمه ،المدير العام للمجموعات الإقليمية بوزارة الداخلية واللامركزية في كلمة بالمناسبة عن شكره لصندوق الأمم المتحدة للطفولة على دوره الفعال ومواكبته المستمرة للاصلاحات الجارية في مجال اللامركزية والتنمية المحلية بصفة خاصة.
وأضاف أن الحكومة أعلنت منذ سنتين عن السياسة العامة للامركزية والتنمية المحلية، التي حددت من خلالها مختلف أهداف ومرتكزات التنمية المحلية، موضحا أن الإعلان عن تلك السياسة شكل بداية تحول هام في مجال اللامركزية عموما والتنمية المحلية بصفة خاصة.
واشار إلى أن هذه السياسة كانت موضع اهتمام مختلف الشركاء والفاعلين الذين عبروا عن استعدادهم لدعم مختلف البرامج والسياسات الحكومية في هذا المجال،موضحا أن لقاء اليوم سيمكن من تعزيز وتقوية قدرات المصادر البشرية والمالية للبلديات التى ستحصل على موارد مالية معتبرة من خلال الدعم العمومي والموارد المحلية لكل بلدية على حدة.
جرى حفل الافتتاح بحضور السيد ابراهيم ولد إسلمو ،مكلف بالإتصال في صندوق الأمم المتحدة للطفولة.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي