AMI

اختتام فعاليات الملتقى العلمي الثالث في و لاية آدرار

اختتمت أمس بمدينة أطار فعاليات الملتقى العلمي الثالث المنظم من طرف رابطة العلماء الموريتانيين بالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي حول إبراز دور المذهب المالكي في وحدة وتماسك المجتمع.
وأصدر المشاركون في الملتقى جملة من التوصيات تضمنت من بين أمور أخرى المطالبة بإنشاء هيئة وطنية للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتنظيم دورات تكوينية وإنجاز دليل للأئمة وترميم المساجد وتحمل نفقاتها وتعزيز دورات التعليم الأصلي.
وأدان المشاركون حرق الكتب الفقهية، مشيدين في هذا الصدد بمواقف رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز نصرة للدين وهبة الشعب الموريتاني وغيرته على الإسلام.
واكد السيد محمد الهادي ولد الطالب ،مكلف بمهمة بوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي في كلمة بالمناسبة على أهمية المذهب المالكي في وحدة وتماسك المجتمع.
وثمن مستوى العروض والنقاشات التى طبعت أعمال اللقاء ودوره في إبراز مكانة المذهب المالكي في نفوس المسلمين وسماحة و وسطية الإسلام عموما.
وبدوره اوضح المتحدث بإسم إدارة الملتقى السيد بونا عمر أن تدارس العلماء والأئمة لهذا الموضوع مكن من إبراز مزايا المذهب المالكي الدينية ودوره كوسيلة لوحدة وتماسك المجتمع.
من جانبه حيا المتحدث باسم المشاركين الإمام عبد الله ولد باها وقفة الشعب الموريتاني وقيادته ضد واقعة حرق الكتب الفقهية.
وشاركت في الملتقى 60 شخصية علمية بين إمام وشيخ محظرة من ولايات آدرار، تيرس زمور واينشيري.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد