بدأت اليوم الاحد في نواكشوط دورة تكوينية حول الامن الغذائي تنظمها وزارة التنمية الريفية بالتعاون مع سفارة تركيا في موريتانيا.
ويندرج تنظيم هذه الدورة، في إطار برنامج دعم سلامة المواد الغذائية في موريتانيا الذي تموله تركيا.
وسيتلقى المشاركون خلال الأيام الخمسة للدورة، عروضا نظرية يقدمها خبراء اتراك حول الطرق الواجب اتباعها لضمان سلامة المواد الغذائية بمختلف أنواعها.
ونبه وزير الصيد والاقتصاد البحري، وزير التنمية الريفية وكالة السيد اغظفنا ولد اييه في كلمة بالمناسبة إلى أن قطاعي الصيد والاقتصاد البحري والتنمية الريفية بشقيها الزراعي والحيواني، يعتبران من الركائز الاساسية في الاقتصاد الوطني.
وقال إن الدورة الحالية تكتسي أهمية بالغة نظرا لما تطرحه إشكالية الغذاء على المستويين العالمي والمحلي من معوقات في وجه التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأشار إلى أن بلوغ الاكتفاء الذاتي “يحتم علينا أن لانكتفي بزيادة الانتاج فحسب، بل وأن ننتج بكلفة منخفضة وبجودة عالية حتى نستطيع المنافسة في الأسواق الداخلية والخارجية”.
وقال إن ذلك يتطلب توفير الاستثمارات الضرورية واستخدام الاساليب الانتاجية العصرية المعتمدة في الصيد والزراعة وفي البحث العلمي والإرشاد الزراعي الملائم والتكوين المهني المستمر.
وثمن الوزير الدور الذي تلعبه الشراكة التركية الموريتانية في تعزيز الامن الغذائي ومكافحة الفقر.
وبدوره أكد سفير تركيا في موريتانيا سعادة السيد موسى كولا كلي كايا،أن هذه الدورة “تجسد متانة العلاقات القائمة بين الشعبين التركي والموريتاني ونموذجا حيا لتطوير هذه العلاقات التي تشهد في الوقت الراهن انتعاشا كبيرا طال جميع القطاعات والمجالات بفضل الارادة السياسية لقائدي البلدين”.
وحضر افتتاح الدورة، الامين العام لوزارة التنمية الريفية السيد محمد ولد احمد عيده وعدد من أطر قطاعي التنمية الريفية والصيد والاقتصاد البحري.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي
رابطة متقاعدي الدرك في مكطع لحجار تندد بحرق كتب المذهب المالكي