استقبل رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز صباح اليوم الاربعاء بالقصر الرئاسي في نواكشوط عددا من كبار الفقهاء ومشايخ المحاظر الموريتانيين.
وأدلى الامام شيغالي ولد المصطف ولد حمادي بعيد اللقاء باسم الفقهاء والمشايخ للوكالة الموريتانية للانباء بتصريح قال فيه:
“لقد شرفنا السيد الرئيس بهذه المقابلة وكانت مقابلة مريحة خاصة أننا كشيوخ محاظر نمر بظرف صعب استفز قلوبنا بفعل الجريمة التي ارتكبت بحق عدد من أمهات كتب الفقه المالكي، لكنه رغم تاثيرات الجريمة في قلوب الموريتانيين جميعا والمشايخ والعلماء والفقهاء على وجه الخصوص، فقد وجدنا في خطاب رئيس الجمهورية الاخير أمام الجميع ما يطمئننا خاصة عندما أكد أن الدين خط أحمر لايمكن المساس به بأي حال من الاحوال وأن الدولة دولة اسلامية وليست علمانية ولسنا بحاجة إلى أن تكون كذلك وبأن الديموقراطية تتوقف بمجرد المساس بديننا.
وكان حديثنا خلال هذا اللقاء، يدور في نفس السياق حيث أكد رئيس الجمهورية أن الدين فوق كل اعتبار وجميع إمكانيات موريتانيا مسخرة لحمايته.
وأكد كذلك على سمو الدين عن المزايدات السياسية، كل ذلك صادف هوى لدى العلماء والمشايخ، ولانستغرب هذا الموقف من رئيس الجمهورية ونستحضر حديثه في الدوحة بشأن قطع العلاقات مع اسرائيل وقد قطعت هذه العلاقات وتم طرد اليهود من موريتانيا.
لقد بشرنا السيد الرئيس بشأن التعامل مع جريمة إحراق كتب المذهب وشرح صدورنا بخصوص تعامل الدولة مع هذا الموضوع.
وجرت المقابلة بحضور وزير الشؤون الاسلامية والتعليم الاصلي السيد أحمد ولد النيني والمستشار المكلف بالشؤون الاسلامية برئاسة الجمهورية السيد محمد المختار ولد امباله.
الموضوع السابق
الكونفدراليتان،العامة لعمال موريتانيا،والوطنية للشغيلة الموريتانية تخلدان العيد الدولي للشغيلة
الموضوع الموالي