أعلن وزيرالتجهيز والنقل السيد يحي ولد حدمين عن إنطلاق حملة تحسيسية حول السلامة الطرقية بنواكشوط ،منظمة من طرف قطاعه بالتعاون مع البنك الدولي.
وأضاف خلال إشرافه اليوم الثلاثاء بنواكشوط على حفل إنطلاق أنشطة هذه الحملة إن السلامة الطرقية تشكل اهتماما خاصا في سياسة الحكومة،ويتجلى ذلك من خلال البرامج والملتقيات والحملات التي نظمتها الوزارة في هذا الشأن.
وأشار إلى أنه في ظل الزيادة الملحوظة لحوادث الطرق في بلادنا والتي تسببت في وفاة 168 شخصا وجرح المئات خلال السنة الماضية تقرر تنظيم هذه الحملة التحسيسية من أجل الحد من هذه الحوادث.
وسيتم خلال هذه الحملة التي تدوم ثلاثة أشهر توعية وتحسيس المواطنين وبصفة خاصة السائقين على السلامة الطرقية.
وتعني السلامة الطرقية حسب القائمين على الحملة مجموعة الإجراءات التي ينبغي توفرها من أجل القضاء على حوادث السير أو الحد منها.
وهذه الإجراءات منها مايتعلق بالسائق كتقيده بالسرعة المحددة وربطه لحزام الأمان وعدم استخدامه للهاتف النقال أثناء القيادة وعدم قيادته للسيارة في حالة التعب والنعاس ومراقبة الوضعية الفنية للسيارة وعدم زيادة حمولتها بالاضافة إلى ترميم المناطق الخطيرة ووضع إشارات التنبيه والضوء التي تنظم المرور عند الملتقيات الطرقية.
وحسب نفس المصدر سيقتضي تنفيذ الحملة اعتماد مجموعة من الآليات تتمثل في نشر الملصقات وتنظيم الملتقيات التحسيسية في كل محطات النقل في نواكشوط بالإضافة إلى الرسائل التي سيتم نشرها عبر وسائل الإعلام.
وفي كلمة له بالمناسبة قدم السيد شريف جيالو الممثل المقيم للبنك الدولي في موريتانيا عرضا عن الخسائر البشرية التي تسببها حوادث السير في العالم، مشيرا إلى أن الأمن الطرقي أصبح اليوم ظاهرة عصرية تشكل مشكلا للصحة العمومية.
وحضر إنطلاقة الحملة وزيرا العدل والاتصال والعلاقات مع البرلمان ووالي نواكشوط والسفير، رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي وعمدة تفرغ زينة.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي