AMI

المهرجان الثالث للشباب في الثالث من أغسطس

ليس من قبيل الصدفة أ ن يتزامن المهرجان الوطني الثالث للشباب الموريتاني مع الذكرى الأولى لحركة الثالث من أغسطس التصحيحية، ذلك أن الشباب هو حجر الزاوية في كل عملية تنموية يراد لها أن تحرز قسطا من النجاح .
فالشباب هو الشريحة الاجتماعية الأكثر جاهزية للنهوض بالدور المحوري في عمليات البناء والتعمير نظرا لما يتمتع به من حيوية وتوثب ونشاط إضافة إلى أنه يمثل السواد الأعظم من مجتمعات العالم الثالث .
ولقد حظي الشباب بنصيب الأسد من اهتمام المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية والحكومة الانتقالية اللذين مافتئا يضعان اعتبارا خاصا للشبيبة الوطنية على
كافة الصعد.
ويكتسي المهرجان الوطني الثالث للشباب هذه السنة ثوبا خاصا حيث سيحمل شعار الشباب والديمقراطية.
وستدور فعايات هذا المهرجان المتنوعة تحت الرعاية السامية لرئيس الدولة، فالمسرح والشعر والفلكلور والألعاب التقليدية والأنشطة الترفيهية كلها ألوان تضفي على لوحة المهرجان مزيدا من التنوع والجاذبية.
وقد نظمت الدورة الأولي لهذا المهرجان سنة 1975،والثانية سنة 1985 في انواكشوط،ومنذ ذلك الوقت شهدت الساحة الشبابية ركودا عميقا، انعكس سلبا على مستوى التأهيل داخل الشريحة الشابة بشكل عام وخصوصا في الولايات الداخلية (حسب رأي أحد المهتمين بالأنشطة الشبابية).
وتكمن أهمية هذا النوع من التظاهرات في بعديه التهذيبي والترفيهي وما لهذين البعدين من تأثير واضح على مسلكيات الشباب وبناء شخصياتهم بعيدا عن مهاوي الانحراف وما ينجم عن حياة الفراغ من تعرض لما لا تحمد عواقبه خصوصا في فترات العطل.
وقد بدأت التحضيرات للمهرجان مبكرة بإيفاد بعثات تحسيسية إلى الولايات الداخلية في منتصف يوليو المنصرم حيث اكتملت عمليات التحسيس وهو ما ساعد علي وصول الوفود الشبابية من الداخل في الوقت المناسب ليتم استقبالهم وإيواؤهم في مباني المدرسة العليا للأساتذة بالنسبة للبنات أما الأولاد فقد خصصت لهم مباني الجامعة والمعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية.
ويبلغ عدد الوافدين من الداخل حوالي 300 شابا في حين يبلغ عدد المشاركين من العاصمة انواكشوط 400 شابا من مختلف المقاطعات.
وعلى مستوى الوزارة تم تشكيل عدة لجان للاستقبال والضيافة والتنظيم والمرافقة ..الخ.
وقد باشرت كل اللجان أعمالها في ظروف جيدة.وبالنسبة للأنشطة المصاحبة للمهرجان الذي يدوم خمسة أيام ،فان وزارة الثقافة والشباب والرياضة ستنظم يوم الثالث من أغسطس معرضا وطنيا للكتاب بمباني المكتبة الوطنية،وأنشطة للمطالعة تنظمها إدارة المطالعة العمومية في نفس التاريخ .
و تقرر كذلك تنظيم ثلاثة مخيمات صيفية تستفيد منها نخبة من المتفوقين في المدارس الابتدائية والاعداديات الوطنية.
وتمثل هذه المخيمات التي سينظم واحد منها في المملكة المغربية مكافأة للفائزين في الدراسة واذكاءا لروح التنافس الايجابي بين صفوف التلاميذ وحثهم على التفوق مع خلق مناخ جديد من التسلية والاستجمام ينسيهم هموم العام الدراسي ومتاعبه.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد