أدى الأمين العام لوزارة التنمية الريفية السيد محمد ولد احمد عيده رفقة السيد طارق بن موسى الزدجالي، المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الزراعية، أمس الخميس زيارات ميدانية لبعض المنشآت والاستصلاحات الزراعية في كل من مزرعة “امبوريه” والمزارع الخصوصية بمنقطة “كرك” لزراعة القمح.
واطلع الوفد على سير عمليات الاستصلاح الجارية على مستوى المحور الثاني من توسعة مزرعة امبورية الذي يضم 1200 هكتار.
وتعرف على المقدرات الزراعية التي تزخر بها البلاد في ولاية اترارزة والفرص المتاحة لإقامة شراكة في هذا المجال بين المنظمة العربية للتنمية الزراعية وموريتانيا التي تتطلع إلى زراعة محصول القمح على نطاق واسع ضمن سياستها في ميدان البحث عن الأمن الغذائي.
وتلقى الوفد شروحا فنية قدمها على التوالي المدير العام للشركة الوطنية للاستصلاحات والاشغال الزراعية ومنسق برنامج زراعة القمح على مستوى الوزارة.
وتناول العرض الأول سياسة الشركة الوطنية للاستصلاحات الزراعية في ميدان مضاعفة المساحات المستصلحة للرفع من الإنتاج الزراعي الوطني وما تقدمه من خدمات متنوعة للمزارعين من أجل تسوية التربة والحصاد وإعادة ترميم قنوات روافد المياه نحو المزارع والآفاق المستقبلية للشركة.
وتناول العرض الثاني تجربة موريتانيا الناجحة في مجال زراعة محصول القمح وما تحتاجه العملية من أجل ضمان ديمومتها وتوسيع دائرتها لتشمل مناطق مروية وفيضية شاسعة ومطرية.
واستعرض بعض المعوقات التي لاتزال تحول دون بلوغ الإنتاج المتوقع رغم وجود مناخ ملائم وتربة خصبة وظروف بيئية تخدم نمو القمح.
وتتلخص تلك المعوقات -بالرغم من وجود إرادة سياسية مقتنعة- في انعدام الآلات الحديثة للبذر وتسوية ومعالجة التربة والحصاد، حيث يعتمد مزارعو القمح حتى الآن على استخدام وسائل تقليدية تجعل مردوديتها محدودة.
وكان الوفد مرفوقا في مختلف مراحل الزيارة بوالي اترارزة والسلطات الادارية وبعض تنظيمات المزارعين في الولاية.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي