أكد السيد محمد ولد خونه الوزير المكلف بالتشغيل والتكوين المهني والتقنيات الجديدة أن الحكومة شرعت في تنفيذ إستراتيجية طموحة لتطوير قطاعه،تتضمن تحسين نوعية التكوين وتنويع عروضه لتشمل حاجيات جميع قطاعات الاقتصاد الوطني وإدخال أنماط تشاركيه تضمن لكل الفاعلين من مؤسسات التكوين ومقاولات لعب الأدوارالمنوطة بها خدمة لتطلعات الشباب في ولوج سوق العمل .
وقال خلال افتتاحه صباح اليوم الاثنين ـ لفعاليات اليوم التحسيسي حول التكوين التقني والمهني إن رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبدالعزيز يولي اهتماما خاصا لتطويرالنظام التربوي وعصرنته ليستجيب لمتطلبات سوق العمل، مشيرا إلى أن الاهتمام تجسد بإعادة تنظيم وسيرالمدرسة العليا للتعليم واستحداث شعب خاصة بسلك أساتذة التعليم الفني والتقني.
وأضاف أن تكوين هذه الدفعة من الأساتذة يشكل منعرجا حاسما يتعلق باكتساب المتدربين المهارات الفنية المكملة لتكوينهم.
وكان السيد محمد ولد محمد عبدالقادر ولدأعلاده مديرالمدرسة العليا للتعليم قد ألقى قبل ذلك كلمة أبرز فيها أن الهدف من تنظيم هذااليوم التحسيسي هو تعبئة كافة المتدخلين والمهتمين بالتعليم التقني والمهني للمساهمة الجادة في إنجاح تكوين مجموعة الطلاب الاساتذةالذين سيزاولون التدريس والتكوين في مؤسسات التكوين المهني.
وأبرز أن هذه المجموعة تتلقى حاليا تكوينا في مجال التربية وطرق التدريس واللغة إضافة إلى تعميق المستوى الأكاديمي من خلال دروس نظرية وأعمال تطبيقية في مجال تخصصها.
ونبه إلى ان المدرسة فتحت شعبتين للهندسة الميكانيكية والكهربائية استقبلت فيهما الطلاب الاساتذة في السنة الدراسية الحالية.
وشكرالوزارة والمؤسسات التابعة لها على المساعدة في تنظيم هذااليوم التحسيسي .
وتجدرالإشارة إلى أن هذااليوم منظم من طرف المدرسة العليا للتعليم لصالح الطلاب الأساتذة في شعبتي الهندسة الميكانيكية والكهربائية وذلك في المعهدالوطني لترقية التكوين المهني والفني بانواكشوط.
وحضرالافتتاح عدد من مسؤولي مؤسسات التكوين المهني والتقني.
الموضوع الموالي