بدأت اليوم الثلاثاء في نواكشوط ورشة لاعداد الاستراتيجية الوطنية لمكافحة وباء الكبد في موريتانيا، منظمة من طرف البرنامج الوطني لمكافحة هذا الوباء التابع لوزارة الصحة والامانة التنفيذية الوطنية لمكافحة السيدا بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.
وتهدف الورشة التي تتواصل لمدة يومين الى إعداد استراتيجية وطنية لمكافحة التهاب الكبد الفيروسي “ب” في موريتانيا بالتشاور مع الفاعلين المعنيين بإشكالية
التكفل والوقاية من التهابات الكبد الفيروسية.
وسيناقش المشاركون خلال يومي الورشة، عروضا حول الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الكبد والجوانب الوبائية والبيولوجية والسريرية لالتهابات الكبد والاصابة المتزامنة للفيروس مع السيدا.
وأبرز الامين العام لوزارة الصحة السيد سيدي عالي ولد سيدي ببكر في كلمة بالمناسبة ان “التهابات الكبد الفيروسية في موريتانيا تمثل مشكلا حقيقيا في مجال الصحة العمومية خاصة التهاب الكبد من فئة “ب”.
وأوضح أن دراسة حديثة أظهرت أن هذا النوع من الالتهاب يشهد ارتفاعا مقلقا في عدد الاصابات التي وصلت إلى ما بين 10 إلى 20 في المائة من عموم السكان، مشيرا إلى أن ذلك هو ما حدا بالقطاع إلى إدخال اللقاح المضاد لفيروس الكبد “ب” ضمن البرنامج الموسع للتلقيح، كما أدخل في الخطة الوطنية لتنمية قطاع الصحة كأولوية وخصص له البرنامج الوطني لمكافحة التهاب الكبد.
وأضاف الأمين العام أن كل تلك الاجراءات التي تم اتخاذها تدخل في إطار التزام السلطات العليا في بلادنا بالتكفل بنفاذ الجميع إلى سبل الوقاية والعلاج والرعاية والدعم، طبقا للخطة الوطنية لتنمية القطاع الصحي الممتدة على مدى السنوات التسع القادمة.
من جهته أبرز ممثل منظمة الصحة العالمية في بلادنا الدكتور جان ابيير بابتيس، اعتماد موريتانيا للقاح ضد مرض الكبد “ب” ضمن البرنامج الموسع للتلقيح الروتيني منذ العام 2004.
وقال إن يلادنا اتخذت جملة من الاجراءات في مجال تحصين نقل الدم على مستوى المستشفيات وتحصين استخدامات الحقن وفي مجال الوقاية من الامراض المنتقلة عن طريق الجنس، وغيرها من البرامج التي ساهمت في التخفيف من نسبة الاصابة بفيروس الكبد.
وجرى الحفل بحضور الامينة التنفيية للجنة الوطنية لمكافحة السيدا وممثل البرنامج الوطني لمكافحة داء الكبد والعديد من الفاعلين في المجال الصحي.
الموضوع السابق