AMI

رئيس الجمهورية يزور مزرعة القمح في روصو

أدى رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز مساء اليوم الأحد في روصو زيارة لمزرعة للقمح تقع على بعد خمسة كيلوميترات شمال المدينة.
وقد استقبل رئيس الجمهورية عند مدخل المزرعة من طرف وزير التنمية الريفية والمسؤولين الجهويين للقطاع وممثلي الهيئات المهنية للمزارعين.
وتفقد السيد الرئيس معرضا لمنتوجات المزارع الموريتانية من مادة القمح، واستمع إلى شروح حول زراعة هذه المادة.
وثمن السيد الرئيس هذه التجربة، داعياالمزارعين إلى الإقبال على هذا النوع من الإنتاج للمساهمة في تحققيق الأمن الغذائي.
وقد أكد الخبير الزراعي بالمنظمة العربية للتنمية الزراعية، الدكتور سعيد الحماد، في عرض قدمه أمام السيد الرئيس أهمية المادة، مبرزا أن القمح يعتبر منتوجا استراتيجيا لا يخشى الركود ويدخل في مختلف الصناعات الغذائية، كما أنه يعتبر وسيلة لتحقيق الأمن الغذائي.
وأوضح أن موريتانيا كان يمكن أن تقوم بزراعة القمح منذ أكثر من خمسين سنة، مضيفا أن التجربة التي تمت هذه السنة كانت مشجعة جدا وأعطت نتائج في المستوى.
وثمن المتحدث باسم المزارعين الإجراءات االتي اتخذت لصالح المزارعين، مبرزا من بينهااستصلاح خمسة آلاف هكتار لصالح حملة الشهادات والفقراء، وتوفير المدخلات بأسعار مدعومة، مما مكن من تحقيق قفزة نوعية في مجال الزراعة.
ويأتي إنشاءهذه المزرعة في إطار تجربة زراعة القمح في موريتانيا التي تبنتها الحكومة خلال السنة الماضية وبدأت تنفيذها هذه السنة.
وتبلغ مساحة المزرعة 12 هكتارا وقد بلغ إنتاج مرحلتها التجريبية خمسة أطنان من مادة القمح.
وتصل المساحات المزروعة بالقمح في الولاية 1170هكتارا، يتوقع ان يصل معدل إنتاج الهكتار فيها إلى أربعة أطنان في الموسم الزراعي الواحد.
وعلى هامش الزيارة أكدالسيد الرئيس لحملة الشهادات المدمجين في مجال الزراعة، أن الدولة لن تتخلى عنهم وأعطى تعليماته للوزير بحل المشاكل التي تواجههم.
وقال رئيس الجمهورية إن الدولة هي التي تبنت فكرة دمجهم في هذاالقطاع ومن غير المعقول أن تتركهم للفشل.
وطالب الشباب أن لاينهجوا طريق آخرين أفشلوا خطط الدولة للنهوض بالقطاع الزراعي، حيث استفادوا من الحوافز التي قدمتها، دون أن يقوموا بأي جهد لتطوير القطاع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد