أنهي السيد عمر ولد معط الله ،الوزيرالمكلف بالتعليم الثانوي اليوم الخميس زيارة التفقد والاطلاع لمؤسسات التعليم الثانوي في مدينة نواذيبو التى بدأها منذ يوم أمس.
ومكنت هذه الزيارة الوزير من الاطلاع على وضعية التعليم الثانوي في الولاية من الناحية التربوية والمؤسسية.
وحث الوزير خلال لقاء جمعه بالمسؤولين التربويين في الولاية على اهمية الحضور والمواظبة واحترام الوسط المدرسي وصيانة المباني المدرسية بوصفها ممتلكات عمومية.
وقال إن التعليم شهد العديد من التحسينات المادية والمعنوية خلال السنتين الاخيرتين كالزيادة في علاوات الطباشير والسكن واستحداث علاوة أخرى للنقل الى غير ذلك من الامور التي تصب في مصلحة المدرس.
واضاف ان الدولة تسعى الى تطوير منظومتنا التربوية وجعلها تستجيب لمستجدات العصر ومتطلبات العولمة.
واشار الوزير الى الاهتمام الذي يوليه رئيس الجمهورية للتعليم والرفع من نوعيته من خلال انشاء منتديات للتعليم تعكف على دراسة الوضعية العامة للتعليم بكافة جوانبها بالتعاون مع هيئات المجتمع المدني والفاعلين في العملية التربوية.
ونبه السيد عمر ولد معط الله الى ان اصلاح التعليم مهمة الجميع مدرسين وآباء ومنظمات غير حكومية ولاتقتصر على التعليم لوحده.
وأعتبر ان التلميذ يقضي ربع وقته في المدرسة والباقي بين الشارع والبيت، مما يتطلب الاهتمام به ومتابعته من طرف ذويه.
وقدمت السيدة صفية بنت بمب ولد محمادي المديرة الجهوية للتعليم بداخلت نواذيبو عرضا بالمناسبة حول وضعية التعليم في الولاية والاستراتجية الخاصة بمتابعة العملية التربوية والمسائل المعيقة لها.
وتمحورت مداخلات المدرسين حول الاشادة بالتحسينات الملاحظة في التعليم وضرورة مواصلتها لتشمل الجوانب المادية والمعنوية التي تهم المدرسين.
وكان السيد الوزير مرفوقا بالسلطات الادارية والتربوية في الولاية.
الموضوع الموالي
رئيس الجمهورية يهنئ نظيره الباكستاني بمناسبة عيد بلاده الوطني