قدمت السلطات الموريتانية معونة غذائية و طبية تمثلت في خمسة أطنان من السمك و طنين من الأدوية و المستلزمات الطبية بالإضافة إلى طاقم طبي من مختلف التخصصات لمواساة و مؤزرة ضحايا الانفجار الذي وقع يوم الأحد الماضي بمستودعات عسكرية في برازافيل وخلف ما بين 200 الى 300 حالة وفاة وآلاف المشردين في العراء .
وقد سلم هذه المساعدة المحمولة علي طائرة خاصة للموريتانية الدولية للطيران وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد حمادي ولد حمادي مرفوقا بالسيد كمبا با ،مكلفة بمهمة برئاسة الجمهورية للسلطات الكونغولية .
وبعيد استقباله في المطار من نظيره الكونغولي السيد بازيل الكويبي ،توجه الوزير إلي القصر الرئاسي حيث خصه الرئيس الكونغولي دنيس سانكيسو باسنقبال نقل خلاله تحيات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.
وبعيد المقابلة أدلي الوزير بتصريح للصحافة أنه جاء للتعبير عن تضامن ومؤازرة موريتاني للكونغو الشقيقة إثر هذه الفاجعة المؤلمة.
كما أكد علي متانة روابط الصداقة والتعاون التي تجمع البلدين منذ استقلالهما، مثمنا وجود جالية موريتانية هامة في هذا البلد ومنصهرة في نسيجه الاجتماعي.
أما السيد بازيل ايكويبي وزير الخارجية الكونغولي فقد ثمن هذه اللفتة الموريتانية التي قال إنها لا تفاجئ بلاده نظرا لمتانة عري الصداقة والأخوة بين البلدين.
كما أشاد بدور وسلوك الجالية الموريتانية التي تعيش في العديد من المدن الكونغولية.
بعد ذلك أشرف الوزيران علي تقديم مساعدة غذائية بقيمة 35 مليون افرنك إفريقي وفرتها الجالية الموريتانية في برازافيل لضحايا الانفجار وذلك بحضور القنصل العام لموريتانيا في الكونغو، السيد محمد محفوظ ولد الشيخ القاضي.
وقد أصيب في الانفجار موريتانيين أحدهما إصابته خفيفة وغادر المستشفي ،بينما إصابة الآخر أكثر تعقيدا حيث توجد في الرأس،وقد نقله الوزير معه في الطائرة للتكفل بعلاجه في نواكشوط وبين ذويه.
كما التقي السيد حمادي ولد حمادي في المطار ببعض ممثلي الجالية وتبادل معهما أطراف الحديث، عبروا له عن تبنيهم لسياسة البلد مشيدين بالروابط الجيدة التي تجمع بلادنا مع الكونغو.
من جانيه شكر السيد الوزير أفراد الجالية علي الدعم الذي قدموه لضحايا الانفجار وتعلقهم بقضايا الوطن، حاثا إياهم علي أن يكونوا سفراء لبلدهم وإعطاء الصورة الحسنة عن موريتانيا.
الموضوع السابق