بدأت صباح اليوم الثلاثاء على امتداد التراب الموريتاني الدورة التكميلية للباكولوريا بمشاركة 2158 مترشحا يؤدون الامتحان في ثلاث مواد أساسية مدة يومين في 20 مركزا أربعة منها في انواكشوط.
وأثناء تجوال مندوب الوكالة الموريتانية للإنباء بمراكز انواكشوط لاحظ في هذه الأخيرة هدوء وسكينة تطبع وجوه التلاميذ.
وأكد من التقتهم الوكالة بعد الخروج من قاعات الامتحان أنهم مسرورون بسبب بساطة مواد الأسئلة وكونها في صلب البرنامج الدراسي، مبرزين أنهم تعاملوا معها (الأسئلة) بصورة جيدة.
وتحدث مسؤولو المراكز عن ما طبع اليوم الأول من الامتحان من حالات غش واسعة
قالوا أنها “تجمع في ثناياها التلاميذ المترشحين من جهة والوراقات وبعض المدارس الحرة من جهة أخرى”.
وأشاروا الى ما وصفوه بدور “هذه الأخيرة (الوراقات) في أخراج صغير للبرنامج السنوي وتسليمه للتلاميذ بأسعار محددة وفي شكل هندسي سمي في صفوف الغشاشين ب(راصور) يمكن من استخدام هذه المواضيع حتى بين الأصابع وتداولها عند الحاجة دون لفت انتباه المراقبين”.
وأكد المسؤولون أن القائمين على المراكز التي جرى فيها الغش صادروا الواتضيع المذكورة وقاموا اثر اكتشافها بعملية تفتيش واسعة شملت جيوب التلاميذ ومقتنياتهم.
وتمنى المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه إصلاح السلطات التربوية الحالية لماافسدته الممارسات الماضية.
وقال السيد سيداتي ولد حمنه مدير الامتحانات والمسابقات ان هذه الدورة تتيح فرصة للذين لم يساعدهم الحظ في الدورة الأولى ، وإنها تجرى في المواد الأساسية الثلاثة لكل تخصص لمدة يومين، مبرزا ما تميزت به من توفر كل تلميذ على طاولة بمفرده والتأكد من عدم وجود هواتف في قاعات الامتحانات إضافة الى تجميع المراكز في مؤسسات ثانوية في قلب المدينة على شارع رئيسي بهدف تمكين المترشحين من الوصول إليها دون تعطل ودون تكاليف.
وأوضح المدير بشأن الإجراءات المتخذة لإنجاح هذه الدورة انها (الدورة) حظيت هذه السنة بأهمية خاصة من لدن وزارة التهذيب الوطني حيث سخرت كل طاقاتها من أجل أن تجرى في ظروف مرضية وطبقا لما هو مقررلها، وهو ما قال انه تحقق في الدورة العادية.
وأشار إلى انه فور الانتهاء من مداولات الدورة العادية للبكالوريا تم إعلان النتائج وتحديد المتأهلين للدورة التكميلية، وتم إعداد العدة لتجري هذه الأخيرة – وفق مارسم لها – على أكمل وجه .
الموضوع السابق
الموضوع الموالي