نظم تجمع المنبر الحر لشباب التغيير، مساء اليوم الثلاثاء بدار الشباب القديمة،أمسية حول دور الشباب في بناء وتاسيس المجتمعات.
و نبه رئيس التجمع ،الشاب الشيخ عبد الله ولد مولاي،فى كلمة بالمناسبة إلى أن الشباب يمثل نسبة 60% من الشعب الموريتاني، مشيرا إلى أن مشكلته الأساسية تتمثل في الخمول وعدم التعارف.
وطالب بفتح قناة لتواصل الشباب لتمكينه من مناقشة قضاياه وإشراكه الفعلي في عملية البناء الوطني.
وبدوره قدم الشاعر الفائز بلقب وصيف أمير الشعراء ،محمد ولد الطالب عرضا عن أوضاع الشباب في موريتانيا واصفا إياه بالمهمش .
وانتقد ولد الطالب البرامج الحكومية الهادفة إلى ترقية الشباب ،متهما إياها بالتقصير وقدم كمثال على ذلك وكالة ترقية الشباب.
وطالب بتنظيم ايام تشاورية حول واقع وآفاق مشاكل الشباب، محملا هذا الأخير جزءا من مسؤولية تخلفه عن الركب بسبب رضوخه وانصياعه للأفكار الإقصائية الموروثة عن بعض التقاليد البائدة،على حد تعبيره،والمتمثلة في كون الاولوية ،حسب التقاليد،يجب أن تكون من نصيب الكبار في السن.
وطالب رئيس الجمهورية بالقيام بلفتة إلى الشباب بحكم كونه أول رئيس منتخب للبلاد بشكل شفاف ونزيه ،حسب رأيه.
وتوالت بعد ذلك كلمات المتدخلين نثرا وشعرا حيث انصبت في مجملها على النهوض بدور الشباب ومشاركته في عملية البناء الوطني.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي