أكد الرئيس الدوري لمنسقية أحزاب المعارضة الديموقراطية رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي النائب مسعود ولد بولخير” ان العربية لغة موريتانيا ولايستطيع أحد ان يشكك في ترسيمها لغة للبلاد وأن ذلك ليس موجها ضد مصلحة مكون من مكوناتها العرقية “.
وشكر مسعود ولد بولخير خلال مهرجان نظمته أحزاب المنسقية مساء اليوم السبت في انواكشوط “الحضور” الذي قال انه “منقطع النظير ويعبر عن تطلع الشعب الموريتاني للتغيير، الذي تنشده المنسقية” مشيدا ب”حرص النقابات الطلابية على رفض التقسيم على أساس اللغة والثقافة ونبذ الفتنة بين مكونات الشعب الموريتاني “.
وأشاد رئيس حزب تكتل القوى الديموقراطية السيد أحمد ولد داداه في كلمته ب”الحضور باعتباره منقطع النظير”، مبرزا ان المنسقية تهدف الى “التغيير الحقيقي ليس عن طريق الانقلابات والحصول على السلطة”، منوها ب”الاتفاق الذي حصل بين الاتحادات الطلابية “.
ووصف محمد ولد مولود سياسة الحكومة ب”انها بمثابة دحرجة المراهقين بالسيارات”، مشبها تصرف السلطة بما وصفه “بمسلسل ش الوح افش “.
وقسم “الفساد الى فساد عاد كفساد مؤسسة او شركة عمومية وأخرأكبر كفساد الادارة والسلطة”، مستهجنا”احصاء الموظفين” الذي قال انه “أدى الى نسيان 4500 موظف”، معتبرا ان “التعيينات التي تمت في الادارة ليس فيها من بوسعه معالجة ملف او وضع تصور او استراتيجية “.
وقال الاستاذ محفوظ ولد بتاح ان “تجمع اللقاء الديموقراطي الوطني يضم مسؤولين سابقين وأطرا ومثقفين ضاقوا ذرعا بسياسات موريتانيا الجديدة واستشعروا المخاطر وقرروا الانضمام جهارا نهارا الى المعارضة “.
واكد السيد يحي ولد أحمد الوقف رئيس حزب “عادل” ان المهرجان “يبرهن أن خيار الشعب ينحاز الى المنسقية في هذه التظاهرة” التي اسماها “تظاهرة التحدي” وقال انها ” تنبيه وانذار للخطر الذي تسير نحوه البلاد “.
وأشاد السيد با ممادو آلاسان رئيس حزب الحرية والمساواة والعدالة “بالمهرجان”، مذكرا “بأهمية تعزيز الوحدة الوطنية ورفض كل ما من شأنه ان يقود الى الفتنة بين مكونات الشعب الموريتاني “.
وقال السيد محمد يحظيه ولد المختار الحسن رئيس حزب “البديل ان “ما وصفه ب”مظاهر الفشل التي تعرفها سياسات الحكومة على مختلف الاصعدة، خاصة على صعيدالرفع من المستوى المعيشي للسكان وارتفاع الاسعار والانفلات الامني وغيرها “.
وأكد السيد عبد الرحمن ولد محمد الشيخ ان المهرجان” بمثابة تجديد العهد للاحزاب السياسية المنضوية تحت منسقية أحزاب المعارضة الديموقراطية”، واصفا حزب الاتحاد من أجل الجمهورية بأنه حزب وصل الى السلطة عن طريق الانقلاب وعلى رماد أحزاب أخرى”، منوها ب”عزم المنسقية على تحمل المسؤولية والوقوف في وجه سياسة الحكومة “.
وعبر المتدخلون عن “اصرارهم على تحسين ظروف المواطنين دون مزايدة وسعيهم لانقاذ البلد من ما وصفوه بالازمة الحادة التي يعيشها على مختلف الاصعدة “.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي