AMI

دوفيلبان يدافع عن نفسه في قضية “كليرستريم” ويستبعد أن يقدم استقالته

استبعد رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دو فيلبان اليوم الثلاثاء احتمال ان يقدم استقالته معتبرا ان “لا شئ يبرر رحيله”، واكد مجددا انه غير متورط في قضية “كليرستريم” المرتبطة بمحاولة تشهير بمنافسه السياسي نيكولا ساركوزي.
ورد دو فيلبان بقوة على الشكوك التي احاطت بدوره المفترض فس القضية في حديث مع اذاعة “اوروبا 1” الخاصة بينما تثار مسألة استقالته بإلحاح في الصحافة الفرنسية وبعض جهات المعارضة الاشتراكية.
وأكد انه سيقدم “كل المساعدة للعدالة ” في هذه القضية وانه “بتصرفها إذا ارادت”.
واعرب عن أمله “بان تظهر الحقيقة”. وقال انه “يشعر بالصدمة” و”بالإهانة” بسبب “حملة التشهير” التي “تستهدفه”.
وقال دو فيلبان أن “لا شيء يبرر رحيله من منصب” رئيس مجلس الوزراء مؤكدا أن “علاقة الثقة” التي تربطه بالرئيس الفرنسي جاك شيراك “لم تتغير”.
وتتحدث أنباء منذ بضعة أيام حول دور مفترض لرئيس الوزراء الفرنسي في هذه القضية التي بدأت في 2004 بعد ان اتهم واش زورا شخصيات سياسية عدة منهم وزير الداخلية نيكولا ساركوزي بانهم يحتفظون بحسابات مصرفية في الخارج من خلال شركة “كليرستريم” المالية في لوكسمبورغ.
واوضحت صحيفة “لوموند” في مقال مبني على معلومات قدمها الجنرال فيليب روندو الضابط السابق في المخابرات الفرنسية، ان دو فيلبان الذي كان آنذاك وزيرا للخارجية الفرنسية، طلب “بناء على تعليمات” من الرئيس جاك شيراك فتح تحقيق يستهدف ساركوزي.
لكن روندو قال في مقابلة مع صحيفة “لوفيغارو” اليوم الثلاثاء ان دو فيلبان “لم يطلب منه ابدا ان يجري تحقيقا يتناول أي شخصية سياسية فرنسية”، وتاليا فهو لم يطلب منه فتح تحقيق يستهدف ساركوزي.
ويتحدث مقربون من رئيس مجلس الوزراء عن محاولة لزعزعته سياسيا بينما يبدو ساركوزي مقتنعا بأنه ضحية مناورة تهدف إلى القضاء على طموحاته الرئاسية لانتخابات العام 2007.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد