عاد السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله رئيس الجمهورية والسيدة حرمه الى نواكشوط بعد ظهر اليوم الاثنين، قادمين من دولة الكويت بعد أداء زيارة رسمية لها دامت ثلاثة أيام، تعد الاولى من نوعها (رسمية)، منذ توليه رئاسة البلاد في 19 ابريل الماضي.
وقد استقبل رئيس الجمهورية في المطار من طرف الوزير الاول السيد الزين ولد زيدان ووزيري العدل والشباب والرياضة والامين العام للحكومة ووالي نواكشوط ورئيس مجموعتها الحضرية والقائم بأعمال سفارة دولة الكويت في موريتانيا.
وقد أجرى رئيس الجمهورية خلال هذه الزيارة، مباحثات رسمية مع سمو أمير دولة الكويت كما التقى رئيس مجلس الامة ورئيس مجلس الوزراء ووزيري الخارجية والمالية ورئيس غرفة التجارة والصناعة الكويتية.
وزار السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله مباني الصندوق الكويتي للتنمية وشملت لقاءاته نائب مدير هذا الصندوق والرئيس المدير العام للصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي ورؤساء البعثات الديبلوماسية الافريقية المعتمدة لدى الكويت ورئيس هيئة الاغاثة الاسلامية العالمية.
وانصبت محادثات رئيس الجمهورية خلال هذه اللقاءات بما يعزز العلاقات الموريتانية الكويتية ويدفع التعاون بين البلدين من جهة وفي توطيد الروابط بين موريتانيا والصناديق والهيئات المذكورة من جهة أخرى.
وعقد رئيس الجمهورية خلال زيارته للكويت اجتماعا مع الجالية الموريتانية المقيمة هناك، أطلعها فيه على الوضع الذي تعيشه البلاد وما يتميز به من حرية وديموقراطية ومن انعكاسات نقص الامطار العام الماضي الى مشاكل المياه والكهرباء ومسألة عودة اللاجئين الموريتانيين.
وأوضح رئيس الجمهورية في هذا الصدد ان السلطات الموريتانية عاكفة على مواجهة هذا الوضع بحيث يجري العمل لوضع حلول مؤقتة لمشكل الماء والكهرباء في انتظار حلها جذريا وبحيث يجري ضمن ترتيبات انسانية بحتة ما يضمن عودة اللاجئين الموريتانيين من السينغال ومالي.
واطلع رئس الجممهورية الجالية الموريتانية في الكويت على ما تتبوأه البلاد (موريتانيا)، من حسن علاقة مع دول الجوار وجميع دول العالم.
وقد هنأ من تدخلوا من هذه الجالية (حوالي 30 ما بين باحث أستاذ، امام ، مؤذن)، رئيس الجمهورية على الديموقراطية التي أينعت بشفافية في موريتانيا،مؤكدين التفاف الجالية ومساندتها للنهج الذي تسير عليه البلاد حاليا.
وكان رئيس الجمهورية قد حظي لدى مغادرته الكويت بمراسم رسمية ودعه فيها سمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح وعزف النشيدان الوطنيان الموريتاني والكويتي وصافح رئيس الجمهورية كبار الشخصيات في هذه الدولة.