خلدت ولاية الحوض الغربي على غرار باقى ولايات الوطن اليوم 25 من مارس ذكرى مرور سنة على إعلان رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز إنهاء ملف الإرث الإنساني في خطابه بكيهيدي وإقامة صلاة الغائب على أرواح الشهداء .
أوضح والي الحوض الغربي السيد الشيخ ولد عبد الله في كلمة بالمناسبة أن هذا الحدث العظيم جاء بعد محنة أثرت على الوحدة الوطنية وفرقت بين شعب مسلم بعضه من بعض وكان متآخيا تربطه وشائج القربى والدين والوطن ، مما كان سببا في تعطيل التنمية .
وبين الوالى ان رئيس الجمهورية ووعيا منه بأهمية الوحدة الوطنية وخطورة التفرقة اتخذ قرارا في مثل هذا اليوم من السنة الماضية باغلاق ملف الإرث الإنساني وطي صفحة مظلمة كادت أن تعصف بالبلد وفتح صفحة جديدة ومشرقة قوامها التآخي والعدل والمساواة وإرجاع الحقوق إلى أصحابها، مضيفا أن هذا المشكل تم حله نهائيا.
وبدوره اوضح السيد حمادي ولد المرتجي المدير الجهوي لوزارة التوجيه الإسلامي والتعليم الأصلي باسم رابطة العلماء أن عظمة هذا الشعب وتمسكه بدينه الحنيف الذي يجمع كافة أطيا فه، جسدها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز في خطابه الذي عالج فيه ملف الإرث الإنساني ومخلفاته قبل سنة ،وسط حضور كبير من علماء البلد وأهالي الضحايا ،،موضحا أن السيد الرئيس أراد من خلال ذلك أن يتأسى بالرسول صلى الله علية وسلم ونهجه الإسلامي ليقوي من وحدة شعبه.