انطلقت زوال اليوم بمركز الترقية النسوية في نواكشوط أشغال ورشة وطنية للاتصال حول الأشخاص المعاقين والعمل عن بعد.
وتنظم هذه الورشة من طرف وزارة الشؤون الاجتماعية والطفولة والاسرة بالتعاون مع وزارة التكوين المهني والعمل والوزارة المنتدبة لدى الوزير الاول المكلفة بعصرنة الادارة وتقنيات الاعلام والاتصال.
وأكد الامين العام لوزارة الشؤون الاجتماعية والطفولة والاسرة الدكتور محمد ولد اعل تلمودي في كلمته الافتتاحية ان قطاع الشؤون الاجتماعية يسعى في اطار سياساته وبرامجه الى ترقية ورفاه الفئات الأكثر هشاشة من المجتمع وخصوصا الأشخاص المعاقين ودمجهم في الحياة النشطة تمشيا مع توجيهات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.
وأضاف ان هذه الورشة تسعى الى تحسيس الشركاء الوطنيين وجمعيات الأشخاص المعاقين حول الامتيازات والفرص التي يتيحها مشروع العمل عن بعد من خلال استخدام تقنيات الاعلام والاتصال.
وبدوره أشار رئيس الاتحادية الموريتانية للجمعيات الوطنية للأشخاص المعاقين في كلمته الى الجهود التي تبذلها الحكومة الموريتانية من أجل ترقية الأشخاص المعاقين، مؤكدا دعمه لمشروع العمل عن بعد الذي يمثل في نظره متنفسا لوضعية التهميش والعزلة اللتين تعاني منهما شريحة الأشخاص المعاقين.
ونبه الى الأمر القانوني رقم 0043/ 2006 الرامي الى ترقية وحماية المعوقين وكذلك مصادقة غرفتي البرلمان على الاتفاقية الدولية لحقوق المعوقين.
وأعرب رئيس هيئة العمل من أجل التنمية الاجتماعية في موريتانيا في كلمته بالمناسبة عن سعادته بافتتاح هذه الورشة التي تمثل في نظره نوعا من دمج المعوقين سبيلا الى الرفع من مستوياتهم على كافة الصعد.
وأضاف ان مركز التكوين والعمل عن بعد سيمثل ثورة حقيقية لصالح الأشخاص المعوقين في موريتانيا، حيث سيمكن من فرص التكوين والاتصال بين شرائح هذه الفيئة سبيلا الى ترقيتهم ودمجهم في الحياة النشطة.
أما ممثل هيئة السندباد المتوسطية فقد تعرض في كلمته الى محصلة الانجازات التي قامت بها هيئته في مجال العمل عن بعد في بلدان البحر الأبيض المتوسط، منبها الى أهمية استفادة هيئة المعوقين في موريتانيا من هذه التجربة الغنية.
ويتضمن برنامج هذه الورشة التي تدوم يومين عروضا نظرية وتطبيقية ومحاضرات حول وضعية الأشخاص المعاقين في موريتانيا والسياسة الوطنية لترقيتهم وقابلية الولوج الى مشروع العمل عن بعد وحماية الاعاقة في موريتانيا.
ويشارك في أعمال الورشة خبراء من موريتانيا والسينغال وتونس وفرنسا.
وجرى الافتتاح بحضور الامين العام لوزارة التكوين المهني والعمل والامين العام للوزارة المنتدبة لدى الوزير الاول المكلفة بعصرنة الادارة وتقنيات الاعلام والاتصال وسفير جمهورية السينغال المعتمد في انواكشوط.
الموضوع الموالي