بدأت اليوم الاثنين بنواكشوط أشغال دورة لصالح الأطباء العاملين في المكتب الوطني لطب الشغيلة في إطار برنامجه التكويني لسنة 2010، الرامي الى تعزيز قدرات أطبائه وتمكينهم من تقديم خدمات طبية تتلاءم ومتطلبات العصر.
و في كلمته الإفتتاحية،أوضح الأمين العام لوزارة الوظيفة العمومية والشغل السيد محمد ولد اشريف أحمد ان التحولات الاقتصادية والتكنولوجية التي تعيشها المؤسسات في العالم بصفة عامة، وفي بلادنا بصفة خاصة قد غيرت ظروف وشروط العمل وطورت طرق ووسائل الإنتاج، مما أدى إلى ظهور أمراض جديدة في الوسط المهني لم تكن معروفة من قبل.
وأشار الى ما لمثل هذه الدورات التكوينية من أهمية في تحسين الأداء ومسايرة جديد المعارف والخبرات في هذا المجال، انسجاما مع تطلعات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الذي تمثل شريحة العمال في كل أبعادها أحد أهم اهتماماته.
وحث الأمين المشاركين على العمل على كسب أكبر قدر من الإستفادة من العروض التي ستقدم لهم خلال الدورة و توظيفها في الرفع من أدائهم المهني.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي