دعمت المدرسة العليا للتعليم الأسبوع الماضي مكتبتها العريقة بمكتبة الكترونية يمكن من خلالها البحث والاطلاع بسرعة على أمهات الكتب العلمية والتربوية والثقافية من مختف أنحاء العالم بواسطة الانترنت.
وقد خصصت المدرسة جناحا هاما من أجنحة مكتبتها العريقة لهذا الغرض، حيث وضعت فيه عشرات الأجهزة المعلوماتية التي تساعد الطالب أو الباحث على الاستفادة من مستجدات العصر المتدفقة من كل مكان.
وحسب السيد محمد ولد عبد القادر ولد اعلاده المدير العام للمدرسة العليا للتعليم فإن المدرسة “اتخذت هذه الخطوة لإحساسها بالمسؤولية اتجاه طلابها وباحثيها وربطهم بالمحيط الخارجي عن طريق الانترنت والمعلومات المتدفقة من مختلف الدول والقارات لأن المعلومات لا تعرف بلدا ولا حدودا”.
وقال “إن العالم اليوم أصبح قرية واحدة يتقاسم أهلهاالمعلومة بأسرع ما يكون وعلى الجميع الاستفادة من مستجدات العصر والعولمة التي لم تسمح لأحد بالبقاء خارج الركب العالمي والدولي، مما يفرض على الباحث الاطلاع يوميا على كل جديد أولا بأول، وإن لم يفعل ذلك فسيظل على هامش الحياة ويعيش خارج محيطه الوطني والمعرفي”.
وأضاف السيد أن هذه المكتبة مربوطة بالعديد من الشبكات العربية والإفريقية والدولية.
وطالب طلاب المدرسة بالاستفادة من هذه الفرصة المتاحة لهم بصورة مجانية بالاستفادة من المعلومات المتجددة وتوظيفها على أرض الواقع عندما يبدأون مشوارهم المهني.
وتذكر السيدة عيشة بنت افكو مسؤولة مكتبة المدرسة، من جهتها، ان المكتبة تأسست بموازاة مع المدرسة سنة 1970 وهي أول مكتبة أكاديمية في البلد وشكلت صرحا أكاديميا في مختلف المجالات المعرفية والتربوية للباحثين عبرالعقود الماضية واستفاد منها الكثير من طلابنا الجامعيين طيلة 4 عقود من الزمن.
وأضافت أنها تحوي اليوم ما يقارب 20 ألف كتاب باللغتين العربية والفرنسية والرسائل والحوليات فضلا عن الخرائط في مختلف المجالات.
وذكرت بأن قاعاتها المتعددة مفتوحة أمام الجميع من خارج المدرسة وداخلها في الدوامين الصباحي والمسائي.
ونبهت السيدة عيشة بنت افكو إلى أن الكتب الموجودة في المكتبة تتميز بالمنهجية التربوية بحيث تسهل على مرتاديها الحصول على المراجع التي يريدونها في أسرع وقت.
وأشارت إلى أن تزويد هذه المكتبة بشق الكتروني يعد تطويرا وتحديثا لهذه المكتبة العريقة واستجابة لمتطلبات العصر وتسهيلا للباحثين حيث توفر عليهم عناء البحث الطويل في بطون الكتب ورفوف أجنحة المكتبة.
وأكدت السيدة عيشة بنت افكو مسؤولة المكتبة ان عمال المكتبة البالغ عددهم 13 موظفا، هم في خدمة الزوار ورهن إشارتهم في الصباح والمساء، وأن لديهم خبرة في الإرشاد والإدارة المكتبية.
الموضوع الموالي