انطلقت اليوم الجمعة بانواكشوط دورة تكوينية في مجال السكرتاريا المطبقة على المعلوماتية تدوم ثلاثة أشهر منظمة من طرف “جمعية ترقية الشباب المعاقين حركيا” وذلك لفائدة 15 شابا معاقا حركيا بدعم من وزارة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة عن طريق الاتحادية الموريتانية للجمعيات الوطنية للأشخاص المعاقين بغلاف مالي بلغ 480000 أوقية.
واكد السيد محمد ولد الدح والي انواكشوط المساعد المكلف بالشؤون الاجتماعية في كلمة له بالمناسبة، على أهمية هذا التكوين الذي يدخل في إطار التوجه الجديد للدولة الرامي الى دمج الشرائح المهمشة والفقيرة في المجتمع بتوجيهات من رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.
وأضاف أن هذه الوحدات ستمكن من الولوج الى عالم التكوين والتزود ببعض المعارف التي تخول الدخول لسوق العمل لهذه الفئة المحتاجة للدعم والرعاية.
وبدوره أوضح السيد لحبوس ولد العيد رئيس الاتحادية الموريتانية للجمعيات الوطنية للأشخاص المعاقين ان الاتحادية عملت منذ تأسيسها سنة 1976 على العمل بالنهوض بهذه الشرائح المهمشة، إلا أنها “تمكنت ولأول مرة في عهد العدالة والاصلاح الذي يتبناه رئيس الجمهورية، من تمويل أزيد من 18 جمعية، حيث حصلت جمعية ترقية الشباب المعاقين حركيا منها على مبلغ 480000 أوقية وهي أقل هذه الجمعيات نتيجة لحداثتها، فيما يتراوح الدعم للجمعيات المتبقية ما بين 3 ملايين و500 ألف أوقية.
أما السيد السالك ولد سيد محمد رئيس الجمعية، فأوضح أن الاشخاص المعاقين “كانوا في ظل الانظمة السابقة نسيا منسيا، ويستفيدون اليوم من مناخ المساواة والإنصاف في عهد رئيس الجمهورية، الذي تعهد بدمجهم في كافة الانشطة وتوفير الدعم اللازم لهم”.
وأضاف أن الاشخاص المعاقين مازالت لديهم بعض المشاكل من بينها النقص الحاد في المقاعد المتحركة وافتقار الشوارع لأرصفة خاصة بالأشخاص المعاقين لضمان سلامتهم.