AMI

16100 لاجىء مالى يتواجدون حاليا فى مركز الايواء الموريتاني

عقد مفوضا حقوق الانسان والعمل الانساني والعلاقات مع المجتمع المدني والامن الغذائي مؤتمرا صحفيا زوال اليوم الاربعاء بمقر وزارة الاتصال والعلاقات مع البرلمان في نواكشوط سلطا فيه الضوء على وضعية اللاجئين الماليين فى موريتانيا.
وقال مفوض حقوق الانسان والعمل الانساني والعلاقات مع المجتمع المدني السيد محمد عبد الله ولد خطره ان وضعية المواطنين الماليين المتواجدين فى موريتانيا كانت بسبب الاحداث الاخيرة فى شمال مالي.
واضاف ان هؤلاء اللاجئين يتواجدون حاليا فى مركز فصاله بالحوض الشرقى، الذى تم استقبالهم فيه بصورة لائقة وان عددهم وصل حتى اليوم الى 16100 لاجىء يتألفون من 3900 اسرة.
واشار الى ان تواجد هؤلاء اللاجئين بدأ فى 25 يناير، مشيرا الى انهم فى الفترة الاخيرة يتزايدون بمعدل 1000 الى 1500 في اليوم.
وبين ان الدولة اتخذت كافة الاجراءات اللازمة للايواء من توفير اماكن الاقامة ومواد الغذاء والمستلزمات الصحية والامن.
وقال انه طبقا لتعليمات رئيس الجمهورية، قامت لجنة وزارية برئاسة وزير الداخلية واللامركزية ووزيرالصحة والمفوض المكلف بحقوق الانسان والعمل الانساني والعلاقات مع المجتمع المدني مؤخرا بزيارة هؤلاء اللاجئين ميدانيا وشخصت وضعيتهم.
واضاف انه تم الاتفاق فى هذا المنحى مع المفوضية السامية للاجئين على اقامة منطقة للايواء فى بلدة “امبره” الواقعة على بعد 18 كلم شرق مدينة باسكنو وتجهيزها ببئرين ارتوازيتين ونقطة صحية وغيرها من مستلزمات الحياة الكريمة.
واكد مفوض الامن الغذائي السيد محمد ولد محمدو بدوره أن اللاجئين المتواجدين حاليا فى فصالة سيتم نقلهم فى الايام القادمة الى مركز الايواء الجديد ببلدة امبره.
ودعا المفوضان الخيرين الموريتانيين الى مؤازرة الحكومة فى جهودها الرامية الى توفير اقامة لائقة لضيوفنا خاصة اننا بلد مضياف والوضعية الحالية للبلاد تتطلب تكاتف جهود الجميع.
ورد المفوضان على اسئلة الصحاقة التى حضرت والتى تركزت على عدد الجرحى ونقاط الدخول وتاثيرات ايواء اللاجئين على خطة امل 2012 وانعكاساتها الامنية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد