افتتحت اليوم الثلاثاء على مستوى غرفة مجلس الشيوخ الدورة البرلمانية الإستثنائية الثانية للسنة البرلمانية 2011-2012، وذلك بحضور عدد من أعضاء الحكومة.
وبهذه المناسبة القى السيد با مامادو الملقب امبارى، رئيس مجلس الشيوخ كلمة جاء فيها:
“السادة الوزراء السادة الشيوخ،
بعد يوم واحد من اختتام الدورة البرلمانية الاستثنائية الأولى، ها نحن نلتقي مجددا في دورة استثنائية ثانية لمواصلة دراسة مشاريع القوانين المتبقية أمامنا، بالاضافة إلى المشاريع الأخرى التي ستودع لدى غرفتنا.
زملائي الشيوخ الأعزاء،
إننا في دورة متواصلة منذ 14 نوفمبر 2011 حتى اليوم أي أربعة أشهر من العمل الدؤوب.
إن استدعاء رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز لدورتين فوق العادة متتاليتين مؤشر على أن حجم العمل يتطلب منا مواظبة تامة على حضور اجتماعات اللجان والجلسات العلنية.
وأنا على يقين من أننا، كالسابق سنعمل بجد وإخلاص لدراسة مشاريع القوانين المعروضة أمامنا.
زملائي الشيوخ الأعزاء،
أدعوكم إلى بذل كل ما في وسعكم حتى تجري أعمال هذه الدورة كسابقاتها، في أحسن الظروف ونتمكن في نهاية أشغالنا من دارسة كافة المشاريع المعروضة علينا.
إن من واجبنا أن نسرع بإصلاحات منظومتنا القانونية، فكل تأخير للمصادقة على النصوص المقترحة سيؤثر على مواعيد تنظيم الانتخابات المقبلة.
السادة الوزراء، السادة الشيوخ،
طبقا للمرسوم رقم 019 الصادر بتاريخ 13 فبراير 2012، أعلن على بركة الله افتتاح هذه الدورة البرلمانية الاستثنائية الثانية لسنة 2012”.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي
افتتاح الدورة البرلمانية الاستثنائية علي مستوي الجمعية الوطنية