AMI

افتتاح ملتقى حول واقع وآفاق قطاع المياه والصرف الصحي

بدأت صباح اليوم الاحد في نواكشوط أشغال ملتقى منظم من طرف وزارة المياه والصرف الصحي حول واقع وآفاق قطاع المياه والصرف الصحي.
ويهدف الملتقى الذي يدوم يومين، إلى تقييم الانجازات التي شهدها القطاع خلال السنوات الاخيرة ودراسة الافاق المستقبلية لهذا القطاع من أجل الخروج بنتائج من شأنها أن ترسم وتحدد معالم الخطط والبرامج والاصلاحات الضرورية لتوفير مياه الشرب وخدمات الصرف الصحي.
وأشرف على افتتاح الملتقى وزير المياه والصرف الصحي السيد محمد الامين ولد آبي الذي قال إن قطاعه شهد خلال السنوات الثلاث الاخيرة العديد من الإنجازات التي غيرت من خارطة المرافق والتجهيزات الضرورية لتوفير خدمات الماء الشروب والصرف الصحي.
وأضاف أن من بين تلك الإنجازات إطلاق مشاريع هيكلية كبرى مثل مشاريع آفطوط الساحلي وآفطوط الشرقي واظهر النعمة ومقطع لحجار وشبكات التوزيع في المدن الكبرى، إضافة إلى تركيز الحكومة على إنشاء كم معتبر من نقاط المياه في ظرف وجيز بالمقارنة مع الوتيرة المعتادة في السياق تلبية لحاجيات ساكنة الريف.
وقال ان ندرة اللموارد المائية والتباين الحاصل في توزيعها بين ولايات الوطن إضافة إلى تعدد المتدخلين في القطاع وغياب التنسيق بينهم شكلت معضلات جعلت القطاع يتبنى موازاة مع تنفيذ المشاريع الآنفة الذكر استراتيجية سنة 2009 تعتمد على محاور من شأنها:
1- تحسين التعريف على المصادر المائية وحشدها ومتابعتها.
2- تشجيع استغلال المياه السطحية.
3- تحسين النفاذ إلى خدمات الصرف الصحي.
4- اعتماد مقاربة التسيير المندمج للموارد المائية لأول مرة في بلادنا من خلال مشروع الاستصلاح والتسيير المندمج للموارد المائية الذي مكن من بين أمور أخرى من تفعيل ترسانة من النصوص والهيئات القانونية والتنظمية، حيث عقد المجلس الوطني أول دورة له في شهر ابريل 2009 وتم تنصيب مجالس جهوية للماء خلال السنتين الماضيتين على مستوى ولايات الوطن، لتكون إطارا للتشاور والتنسيق والتنظيم، واضعة بذلك حدا لعشوائية التدخل في القطاع .
وقال انه تجسيدا لسنة التشاور وإيمانا بأهيمة التقييم والمتابعة، قرر قطاع المياه تنظيم هذه الأيام لتكون فرصة لتحليل وتقييم ما تم القيام به حتى الآن على مستوى القوانين والنصوص المنظمة للقطاع وكذا على مستوى البرامج والمشاريع التنموية المنجزة أو التي هي قيد الإنجاز أو الدراسة.
واضاف ان التوصيات التي سيتم الخروج بها ستوؤخذ بعين الاعتبار من أجل إعداد خطط عمل ومشاريع جديدة مستفيدين في نفس الوقت من تجارب الماضي من أجل بلوغ أهداف الالفية للتنمية .
وجرى حفل الافتتاح بحضور وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية ووزير الاسكان والعمران والاستصلاح الترابي والامين العام لوزارة المياه والصرف الصحي وشخصيات اخرى.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد