تم مساء اليوم الخميس بمباني المركز الوطني للبحوث البيطرية في نواكشوط إرسال سبع فرق بيطرية مجهزة إلى ولايات الحوض الغربي ولعصابة ولبراكنة وغورغول وغيدي ماغة وتكانت واترارزة.
وتدخل هذه العملية الممولة من طرف منظمة الامم المتحدة للاغذية والزراعة “الفاو” بغلاف مالي وصل الى حوالي 160 مليون أوقية، ضمن الجهود المبذولة لمؤازرة المنمين الاكثر هشاشة في هذه السنة التي تتميز بشح في المراعي الطبيعية.
وأبرز السيد محمد ولد أحمد عيده، الامين العام لوزارة التنمية الريفية لدى اشرافه على هذا الحفل، أن هذا البرنامج يشمل ثلاث مكونات، تتعلق الاولى منها بتوفير كميات هامة من الادوية البيطرية وبتقديم العلاجات ضد أهم الامراض الحيوانية المنتشرة، فيما تتعلق المكونة الثانية بشراء بعض الحيوانات الموجهة للذبح وتوزيع لحومها مجانا على أسر المنمين الاكثر فقرا.
أما المكونة الثالثة فتتعلق بزراعة الاعلاف في مناطق نموذجية على مستوى بعض مساحات زراعة الخضروات.
وقال ان هذا الدعم يشكل بداية مشجعة لبرنامج”أمل”2012 الذي وضعته الحكومة بتعليمات من رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز بغية التخفيف من معاناة المنمين جراء النقص الحاد في التساقطات المطرية خلال موسم الخريف الماضي، مما نتجت عنه ندرة في المراعي الطبيعية، شاكرا منظمة “الفاو” على استجابتهاالسريعة لدعم ومؤازرة منمينا.
وجرى حفل ارسال هذه الفرق البيطرية بحضور المستشار الفني لوزير التنمية الريفية المكلف بالبيطرة الدكتور فال المختار ومدير البيطرة الدكتور باب دومبيا ورئيس التجمع الوطني للرابطات الرعوية والزراعية السيد الحسن ولد الطالب وعدد من المسؤولين.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي