AMI

أساتذة جامعة نواكشوط يسلطون الأضواء على الاحداث التي شهدتها الجامعة مؤخرا

نظم اساتذة جامعة نواكشوط زوال اليوم الخميس مؤتمرا صحفيا سلطوا فيه الاضواء على الاحداث التي شهدتها جامعة انواكشوط اواخرالاسبوع الماضي.
وندد الاساتذة بالاعتداء الجسدي الذي تعرض له الأساتذة والإساءة على حرمة الجامعة والعبث بالعلم الوطني من طرف بعض الطلاب الذين قالوا إن هدفهم الاساسي هو زعزعة امن الجامعة واثارة القلاقل، خدمة لاغراض سياسية وشخصية وليست تربوية.
وطالبوا بعدم إقحام الجامعة في التجاذبات السياسية بوصفها صرحا علميا مستقلا يعمل على خدمة الجميع.
وتحدث في المؤتمر الصحفي الأساتذة محمد سالم ولد الصبار، الحسن ولد اعمر بلول، شامخ ولد امبارك ومحمد ولد حامدينو من النقابات المهنية والوطنية والعامة للتعليم العالي فاستعرضوا بصورة مفصلة الأحداث التي وصفوها بالمؤسفة.
وقالوا إن أحد الأساتذة بكلية العلوم والتقنيات ضرب امام الطلاب وتم تهديد وشتم عمداء الكليات واحتلال مكاتب رئاسة الجامعة،مضيفين ان هذا العمل لايليق بالحرم الجامعي ولاالمؤسسات العلمية التي تمثل كافة مكونات المجتمع بمختلف شرائحهم وتوجهاتهم ولاتختص بجهة سياسية محددة.
وأضافوا ان هذه الممارسات تتنافي مع القيم الاسلامية والوطنية والرسالة التربوية المقدسة واوضحوا ان رئيس الجامعة حاورهم واستمع الى مطالبهم فقدموا له مطالب خارجة عن اختصاصات الجامعة بل هي من اختصاصات قطاعات اخرى لاوصاية لها على الجامعة ورغم ذلك تعهد لهم ببحثها مع الجهات المعنية فكان رد هؤلاء الطلبة ممارسة الشغب والاعتصام في المكاتب.
واجمع الاساتذة وممثلو النقابات الحاضرين على أن هذه الاعمال تستوجب ماذهب اليه مجلس التأديب من عقاب المتسببين عن هذه الحوادث،مؤكدين ان الاجراءات المتخذة لارجعة فيهاو لا مساومة فيها.
واكد الاساتذة في مؤتمرهم الصحفي ان المواعيد المحددة اللامتحانات الفصلية مازلت في مواعدهاواماكنهاالمحددة وستمضي وفقا للشروط الاكاديمية المتعارف عليها.
وفي الاخير اعربواعن تضامنهم مع زملائهم الاساتذة الذين تعرضواللاساءة الاخلاقية والجسدية من طرف بعض الطلاب.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد