AMI

وزير العدل يتفقد سجن دار النعيم بمناسبة العفو الرئاسي عن مجموعة من السجناء

تفقد السيد عابدين ولد الخير وزير العدل رفقة السيد محمد الأمين ولد خطري،المفوض المكلف بحقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني مساء اليوم الجمعة في نواكشوط السجن المركزي لدار النعيم وذلك بمناسبة العفو الرئاسي عن مجموعة من سجناء الحق العام من بينهم أجانب ونساء.
واطلع الوزير خلال الزيارة، على المصحة الطبية للسجن حيث قدمت له شروح عن عملها بعد التحسن الملحوظ الذي عرفته مؤخرا، حيث أصبحت تقدم للنزلاء يوميا وبشكل مجاني، جميع أنواع العلاجات والاستشارات الطبية دون الحاجة للتنقل إلى مستشفيات البلاد، باستثناء الحالات التي تتطلب تدخلا جراحيا.
وأوضح القائمون على المصحة للوزير، أن الحالة الصحية للنزلاء مستقرة وفي تحسن ملحوظ، مبرزين أنه من أصل 38 حالة إصابة بالسل، لم يعد بالسجن سوى حالتين بعد علاج المصابين الآخرين.
وأكد وزير العدل السيد عابدين ولد الخير بالمناسبة، أن زيارته للسجن تأتي بعد “العفو الرئاسي الذي تفضل به فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز لفائدة مجموعة من سجناء الحق العام غير المدانين بجرائم القتل والاغتصاب وسرقة المال العام .
وقال إن الزيارة مكنته من “الاطلاع على وضعية السجن المركزي بدار النعيم والتحسينات التي طرأت عليه خاصة ما يتعلق منها بالمصحة الطبية”.
وأضاف أن “السجن شهد نقلة نوعية وأصبح بعيدا عن الوضعية التي كان عليها سواء من ناحية الاكتظاظ أو فيما يتعلق بالتحسينات الواضحة في المجال الصحي كتغذية النزلاء والتكفل بهم، كما وفرت لهم سيارة إسعاف وملعب رملي”.
وأوضح أن السجن “بعد أن كان مركزا للاعتقال أصبح مركزا للتأهيل وذلك لتطوره حيث تم تهذيب البعض من النزلاء الذين استفاد البعض منهم من العفو الرئاسي الذي أصبح عادة في مناسبات الأفراح سبيلا لإشاعة روح التسامح والتعاطف”.
وحضر الزيارة رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان وعدد من أطر قطاع العدل.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد