AMI

يوم تحسيسي لفائدة صناع القرار حول مكافحة التدخين

نظم البرنامج الوطني لمكافحة التدخين التابع لوزارة الصحة اليوم الأربعاء في نواكشوط بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، يوما تحسيسيا لفائدة صناع القرار حول ضرورة مكافحة التدخين.
وأبرز الأمين العام للوزارة السيد سيدي عالي ولد سيدي ببكر في كلمة بالمناسبة، حرص قطاعه “بتوجيهات من رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز على مكافحة التدخين وتفادي انعكاساته السلبية على المواطنين”.
وذكر الأمين العام أن “التدخين يمثل معضلا حقيقيا في مجال الصحة العمومية حيث لايقتصر فقط على الكلفة الاقتصادية الباهظة، بل يتعداها بإحداث أمراض ضحاياها في الغالب من الشرائح الأكثر إنتاجية، وهكذا يحرم الأسر بصفة خاصة من القائمين عليها والوطن بصفة عامة من يد عاملة تتمتع بصحة جيدة”.
من جهتها أوضحت منسقة البرنامج الوطني لمكافحة التدخين السيدة سينابولي، أن موريتانيا حققت الكثير من الإنجازات في مجال مكافحة التدخين من بينها المصادقة على المعاهدة الدولية لمكافحة التبغ وإنشاء برنامج وطني لمحاربته وإعداد استراتيجية ومشروع قانون في هذا المجال، فضلا عن إجراء العديد من المسوحات حول انتشاره وزيادة الرسوم عليه.
وأضافت أنه تمت كذلك إقامة نوادي مدرسية لمكافحة التدخين بين الشباب وتنظيم العديد من الملتقيات التحسيسية والبرامج الإعلامية لمكافحة التبغ.
وبدوره أوضح ممث منظمة الصحة العالمية في موريتانيا السيد جان بيير بابتيس، أن المسوحات الحديثة في موريتانيا أثبتت أن 18 في المائة من السكان يدخنون بشكل منتظم، كما أظهرت أن نسبة المدخنين في المحيط المدرسي والأوساط الشبابية تبلغ 2%.
من جهته ثمن المتحدث باسم هيئات المجتمع المدني ورئيس الجمعية الموريتانية للصحة العامة الدكتور محمد يحي ولد الحسن، الشراكة التي تربط بين وزارة الصحة والممولين في مجال مكافحة التدخين.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد