أشرف وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد حمادي ولد حمادي اليوم الثلاثاء في قصر المؤتمرات بنواكشوط على انطلاق اشغال الاجتماع الثالث لوزراء خارجية دول الساحل المعروفة بدول الميدان، لمكافحة الارهاب والجريمة المنظمة عبر الحدود بحضور ممثلة عن نيجيريا بناء على دعوة من الدول الاعضاء.
وثمن الوزير في بداية كلمته حضور نيجيريا لهذا الاجتماع، مبرزا أن منطقة الساحل “تواجه عدة تحديات من بينها ظاهرة تهريب الاسلحة والمخدرات والهجرة السرية وخطف الرهائن التي هي إحدى مكونات ظاهرة الارهاب”.
وتحدث الوزير عن “الآليات التى تم إنشاؤها ومن بينها هيئة العمليات المشتركة ووحدة للتنسيق والاتصال والربط مشيدا في هذا السياق بدور شركاء الدول الاعضاء في الاسهام في مكافحة الارهاب وضمان الامن والاستقرار في المنطقة”.
وبدوره تطرق السيد محمد با زوم، وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون والاندماج الافريقي والنيجريين في الخارج إلى الأوضاع التي شهدتها المنطقة خاصة في ليبيا وانتشار الاسلحة الشيء الذي يهدد امن دول المنطقة”.
وطالب بتفعيل التوصيات التي اتخذت في اجتماع الجزائر، المتغلقة بمكافحة الارهاب والمنظمات الاجرامية والعمل على تدمير شبكات التموين التي يعتمد عليها الارهابيون.
ودعا الوزير النيجري إلى إيجاد حلول للتحديات المطروحة خاصة ما يتعلق بعمليات اختطاف المواطنين والاجانب من طرف جماعات ارهابية مختصة طلبا للفدية.
ومن جهته حث وزير الخارجية المالي السيد سومايلو بوبين ميغا، على ضرورة توطيد ديناميكية التعاون المستدام بين دول الساحل والصحراء من أجل مكافحة الارهاب، مشيرا إلى أن الفقر يشكل عاملا أساسيا لانتشار ظاهرة الارهاب والعصابات العاملة في مجال مكافحة تهريب الاسلحة والمخدرات.
ودعا الوزير المالي الى تدعيم آليات التعاون في المجال القانوني والتشريعي قبل أن يشير إلى خطورة الوضع في المنطقة إثر الاحداث التي شهدتها بعض البلدان والتي ساعدت في انتشار اعداد كبيرة في أوساط الاجرام والارهاب.
وبدوره أوضح السيد عبد القادر مساهل، الوزير الجزائري المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والافريقية أن هذا الاجتماع فرصة للتشاور حول مواضيع تهم الامن والاستقرار وتنمية المنطقة ومواجهة التحديات العديدة على ضوء نتائج الاجتماع الاخير للدول الاعضاء.
واستعرض الوزير الجزائري النتائج التي تحققت ميدانيا وتطرق الى الاجتماع الذي جمع ممثلي البلدان الاعضاء بالشركاء الامريكيين والاوروبيين، مطالبا بالمزيد من العمل للدفع بآليات العمل التي تم تحديدها في اطار الاستراتيجية المشتركة في مجال الامن.
وأبرز أهمية وضع آليات خاصة بتطوير التنمية بين بلدان المنطقة من خلال الهيئات المختصة التي تم إنشاؤها، إضافة الى ضرورة وضع استراتيجية للاندماج بين دول المنطقة خاصة في مجال عبور الاشخاص.
وكشف السيد عبد القادر امساهل من جهة أخرى عن قرار الرئيس الجزائري بتقديم مساعدات غذائية إلى كل من موريتانيا ومالي والنيجر، بعد ما شهدته منطقة الساحل من جفاف ونقص في الاغذية.
وحضر انطلاق الأشغال وزير الدفاع الوطني وأعضاء الوفود المشاركة.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي
وزيرة الثقافة تترأس اجتماعا للجنة الفنية لتحضير مهرجان وادان