تسلم الدرك الوطني أمس الأحد بمدينة نواذيبو هدية مقدمة من طرف الحرس المدني في إطار مشروع غرب الساحل الممول من طرف الاتحاد الاوروبي والمتعلق بمراقبة الحدود ومحاربة الهجرة السرية.
وتتمثل هذه الهدية في أربع سيارات رباعية الدفع وستة درجات نارية ومناظير ليلية ومعدات ألكترونية وحواسيب وبعض اللوازم الخاصة بمساعدة المهاجرين السريين.
وأبرز قائد أركان الدرك الوطني اللواء أنجاكا جينك أهمية هذه الهدية في تعزيز قدرات الدرك الوطني في مراقبة الحدود ومحاربة الهجرة السرية ومواجهة الشبكات الارهابية.
من جهته أكد ممثل مندوبية الاتحاد الأوربي السيد توم كوري، أن مشروع غرب الساحل يهدف إلي مواكبة جهود موريتانيا في ضيط حدودها وتصديها للهجرة السرية، معربا عن أمله في أن تمكن الهدية من الدفع بتلك الجهود.
من جهته قال مسؤول مراقبة السواحل الحدودية في الحرس المدني الاسباني الجنرال كري كوريوكيرابن، إن هذا الدعم مجرد لبنة في صرح تعاون وثيق بين الحرس المدني الاسباني والدرك الوطني، يشمل تشكيل دوريات بحرية وجوية مشتركة في نواكشوط ونواذيبو في مجال محاربة الهجرة السرية.
وحضر حفل تسلم الهدية، رؤساء التشكيلات العسكرية والأمنية في الولاية ورؤساء المصالح الجهوية.
الموضوع الموالي