انعقدت الليلة البارحة في نواكشوط الدورة العادية الأولى للمؤتمر العام لنادي اليونسكو الثقافي الموريتاني تحت شعار “من أجل ثقافة تكرس المواطنة وتحمي الوحدة”.
ويأتي هذا المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام، بعد مرور خمس سنوات على تأسيس النادي.، وسيتم خلال هذا المؤتمر انتخاب هياكل النادي، والمصادقة على النصوص المنظمة للتسييرالاداري لهيئاته وموارده المادية.
وأكد المستشار الفني المكلف بالثقافة في وزارة الثقافة والشباب والرياضة، الأمين العام وكالة السيد محمدو ولد احظانا “أن القطاع وبتعليمات من رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز انتهج سياسة دعم النوادي الثقافية باعتبار الثقافة هي لحمة المجتمع ومهماز التنمية وضمان الوحدة الوطنية”.
واشار إلى أن الأنشطة التي نظمها النادي أو شارك فيها خلال السنوات الماضية ساهمت إلى حد كبير في تحريك الساحة الثقافية سواء على المستوى الوطني أو في بعض المحافل الدولية.
وبدورها أوضحت الأمينة العامة للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم السيدة مكفولة بنت آكاط أن دعم اللجنة للنادي ينطلق من أن “منظمة اليونسكو تشكل فضاءات ثقافية وتربوية للأجيال الشابة بغية تحمل مسؤولياتها تجاه محيطها الوطني ونحو الأسرة الدولية”.
وأضافت أن فضاءات اليونسكو تمثل “حقلا لممارسة الديمقراطية وتقبل الآخر والتعايش معه، بالاضافة إلى أنها تشكل إطارا لنشر ثقافة المواطنة والسلم الأهلي، مما جعل اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم كهيئة تابعة لليونسكو تدعم وتشجع الأندية وتواكب أنشطتها وبرامجها من خلال الوسائل المتاحة”.
وبدوره أبرز رئيس النادي المنتهية مأموريته السيد محمد مولود ولد محمد سالم أن النادي “نظم خلال السنوات الخمس الماضية رغم محدودية وسائله العديد من الأنشطة الثقافية على المستوى الوطني آخذا بعين الاعتبار البعد الوطني في كل الأنشطة وانسجامها مع أولوياتناالثقافية والتنموية”.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي