نوه وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي السيد أحمد ولد النيني بقرار إقامة جامعة للعلوم الإسلامية في مدينة العيون.
وقال في كلمة له أمس الاثنين في مدينة العيون بمناسبة أفتتاح أول سنة دراسية في الجامعة الجديدة “إن إقامة هذه الجامعة يجسد سياسة اللامركزية التي تجعل ولاياتنا الداخلية تتوفر على نصيبها من البنى التحتية والخدمات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية بعدل وإنصاف”.
وذكر الوزير بأهمية العلم والمعرفة لرقي وأزدهار الأمم، مشيرا إلى أن المعارف التي كانت تزخر بها موريتانيا وعم إشعاعها كل أرجاء المعمورة تشكل مفخرة” لنا جميعا وتمنحنا مكانة علمية وثقافية بين الأمم وعلينا أن نتمسك بهذه المكانة ونجددها بتجدد العلوم والمعارف”.
وبدوره أوضح السيد محمد ولد أعمر، رئيس جامعة العلوم الاسلامية أن المحاضرات التدريسية بدأت في نفس اليوم بكليات الجامعة بعد أن اكتملت تجهيزات الجانبين الإداري والأكادمي.
وأكد أن طاقم الجامعة منذ الإعلان عن إنشائها، عقد العزم أن يختط لهذا الصرح العلمي مسارا يؤهله لأن يشكل إضافة نوعية في مسيرة التعليم العالي والبحث العلمي في موريتانيا وجسرا يعبر من خلاله طلاب العلم وأجيال المعرفة إلى مختلف صنوف العلوم الشرعية.
وأوضح أن إنشاء هذه الجامعة سيشكل تواصلا حضاريا مع الماضي المشرف لموريتانيا كمنارة للاشعاع الحضاري في ربوع المنطقة.
وقال أن من دافع الإحساس بالمسؤولية تجاه شبابنا وأجيالنا الفتية ومالهم من حقوق يتوجب علينا أن نفتح لهم آفاق المعرفة على أوسع أبوابها، وأن نقدم لهم كل جديد مفيد.
واطلع الوزير رفقة والي ولاية الحوض الغربي السيد الشيخ ولد عبد الله والمنتخبين
ورؤساء المصالح الجهوية وأطر الجامعة ميدانيا على مباني الحرم الجامعي وغيرها من المستلزمات الجامعية كالماء والكهرباء ومكاتب رئاسة الجامعة والمصالح التابعة لها ومكاتب الكليات ومدى جاهزيتها لضمان انطلاقة جيدة للدراسة في الجامعة الجديدة.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي