AMI

السيد سيدى محمد ولد الشيخ عبد الله يرحب بمساندة مبادرات جديدة

دعا السيد سيدى محمد ولد الشيخ عبد الله المترشح المستقل للانتخابات الرئاسية 2007، جميع المترشحين، الى “العمل الجاد على خلق جو يضمن سير الأمور فترة الترشحات وما يرافقها من حملات، فى ظروف من الاحترام والمسؤولية والتنافس الديمقراطي الايجابي والمسئول”.
وتعهد خلال مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم الأربعاء بفندق “الخاطر” في نواكشوط ان يعمل ما فى وسعه لخلق هذا الجو، مذكرا بدواعي ترشحه للانتخابات الرئاسية خاصة ما يتعلق ب “تحقيق الوحدة الوطنية وبناء دولة قانون تعتمد على إدارة تنمية بعيدة عن السياسة والتسييس تضمن العدالة والمساواة لجميع المواطنين دون تمييز ولا إقصاء”.
وأضاف انه يسعى الى “تغيير العقليات والنظرة الى أمور الوطن بجدية،متعهدا فى حال فوزه “بإصلاح الإدارة وخلق اقتصاد يضمن الرفاهية للمواطنين من خلال سياسة تنموية جهوية تركز على الاستصلاح الترابي وخصوصيات وحاجيات ولايات الوطن.
وأوضح فى ردوده على أسئلة الصحافة انه يهدف الى إقناع اكبر عدد من الموريتانيين ببرنامجه الانتخابي من اجل ضمان الفوز فى الانتخابات الرئاسية باغلبية مريحة تضمن تنفيذ هذا البرنامج الذى وصفه ب”الموحد والشامل”.
وأعرب عن ارتياحه إزاء إعلان “مبادرات عديدة ومتنوعة المشارب، من جميع الموريتانيين لمساندة ترشحه، كان أخرها ائتلاف الميثاق الذى يضم 18 تشكلة سياسية لديها اغلبية برلمانية”.
ونوه بانضمام الحزب الوحدوي الديمقراطي، العضو فى ائتلاف قوى التغيير الديمقراطي، لركب المؤيدين له، متمنيا مساندة تشكيلات سياسية اخرى وقال انه “منفتح على جميع الموريتانيين دون استثناء وانه يستمع الى أرائهم ويدمج مااتفق عليه منها فى برنامجه الانتخابي.
وأكد ولد الشيخ عبد الله تمسكه بدواعي الترشح التى اعلن عنها منفردا فى الرابع من يوليو الماضي، دون الاعتماد على احد، مبرزا ما وصفه ب”عدم الانزعاج من مايقال عن مساندة الجيش له وأنه يعتز بذلك”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد