AMI

بدء اشغال لجنة متابعة قرارات اللجنة العليا المشتركة الموريتانية-السنغالية

أشرف السيد حمادي ولد حمادي وزير الشؤون الخارجية والتعاون والسيد ماديكى نياغ،وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية السنغالي، صباح اليوم الاربعاء بقصر المؤتمرات في نواكشوط على بدء أشغال لجنة متابعة قرارات الدورة العاشرة للجنة العليا المشتركة الموريتانية-السنغالية.
ورحب وزير الشؤون الخارجية في كلمة بالمناسبة بالوفد السنغالي، مذكرا بعلاقات البلدين، الضاربة في اعماق التاريخ ويعززها الجوار وتوطدها الروابط الاجتماعية والثقافية .
ونوه بجهود خبراءالدولتين في متابعة وتقييم مختلف ملفات التعاون الثنائي،مؤكدا
على إرادة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز في تعزيز التعاون بين موريتانيا والسنغال وايجاد الحلول لكل العقبات، خدمة للمصالح المشتركة للشعبين الشقيقين، مشددا على التطابق الكامل في وجهات النظر بين الجانبين على جميع المستويات.
وعبر المسؤول السنغالي عن امتنانه للاستقبال الحار الذي خصص له ولوفده، مثمنا العلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين والذي تتعزز دوما بتوجيهات سامية من رئيسي البلدين الاستاذ عبد الله واد والسيد محمد ولد عبد العزيز.
وأضاف الوزير السنغالي انه مسرورو جدا لان اللجنة المشتركة- الاطار الملائم لتقييم العلاقات بين البلدين تجتمع منذ سنوات بانتظام، موضحا انه اصبح من الضروري للجانبين وضع آلية متابعة تسمح للتعرف بدقة على الطريق الذي تسير فيه وما تم تنفيذه وايضا الصعوبات التي قد تظهر وهي طبيعية في العلاقات الاخوية المتميزة، مشيدا بعمل الخبراء الذى ساهم في تذليل كل العقبات .
وتمنى ان “تسمح اشغال لجنة المتابعة بتحديد العقبات في طريق تنميتنا وايجاد الحلول المستديمة لاقتصاد البلدين”.
وتجدر الى أن أشغال لجنة المتابعة الموريتانية السنغالية ستختتم مساء اليوم .
جرى حفل الانطلاقة بحضور الامين العام لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون وسفيرا البلدين في نواكشوط ودكار.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد