نظمت المدرسة العليا للتعليم والجامعة اللبنانية الدولية في موريتانيااليوم بانواكشوط محاضرة تحت عنوان:الاسس الفعالة للتخطيط الاستراتجي،القاها الدكتور أنوركوثراني عميد كلية التربية بالجامعة اللبناية الدولية في بيروت، تحدث في بدايتهاعن التعريفات المصطلح عليها للاستراتجية وسلبياتها وايجابياتها قبل تناول المحاور الاساسية والاسس الفعالة للتخطيط الاسترتجي والاسس التي تقيم عليها المؤسسة التربوية استراتجيتها والمدةالزمنية التي يتطلبهاالعمل في الاستراتجيات.
وتعرض المحاضر للمكونات الاساسية للتخطيط الاستراتجي والمهام والرؤية والاهداف العامة والخاصة للاستراتجية.
ونبه الى ان كل فكرة اواسترتجية جديدة قد تلقى مقاومة يجب وضعها في الاعتبار قبل الانتهاء من دراستها، مشيرا في هذا الصددالى ضرورة تقييم الحاجات التربوية للمجتمع قبل وضع الاستراتجية والتميز الاكاديمي واتساع الخبرات والتسامح واشراك الباحثين والبيئة الآمنة والاستقامة والاجتهاد.
وعقب على المحاضرة لفيف من الاساتذة والباحثين في المدرسة العليا للتعليم تمحورت مداخلاتهم حول الاشادة بالقيمة العلمية العالية للمحاضرة.
واكدوا انها تشكل نظرية يمكن الرجوع الياها في وضع الاستراتجايات التربوية، مبدين ملاحظات واستفسارات حول المفاهيم العامة للاستراتجية وبعض التعريفات نالت ردودا مفصلة من طرف المحاضر كانت مقنعة،حسب الجمهورالحاضر.
وقبل الدخول في المحاضرة رحب الدكتور محمد ولد محمد عبد القادر ولد اعلاده مدير المدرسة العليا للتعليم بالطاقم الاكاديمي للجامعة اللبنانية، واشاد بدورها في نشر العلوم والمعارف في اصقاع العالم وخاصة ماتقدمه من خدمات علمية في موريتانيا من خلال فرعها الموجود في انواكشوط.
وقال ان زيارته للجامعة في لبنان مكنته من التعرف على هذا الصرح العلمي واستفاد من تجاربهاالتربوية والاكاديمية، موكدا ان هذه المحاضرة تشكل فرصة لتبادل التجارب بين مؤسسته والجامعة المذكورة.
ومن جانبه ابرز الدكتور سميرأبو ناصيف نائب رئيس الجامعة اللبنانية الدولية اهمية هذه المحاضرة باعتبارها ستساهم في التعرف على فنيات التخطيط الاستراتجي.
ونقل للحضور تحيات الوزير عبد الرحيم مراد رئيس الجامعة اللبنانية، الذي يكن احتراما خاصا للدولة الموريتانية وشعبها.
واضاف ان الجامعة لها حضورها المتميز ومكانتها العلمية في مختلف بلدان العالم.
وبدوره ثمن الدكتور شامخ ولد امبارك المدير الاكاديمي للجامعة اللبنانية هذه المبادرة وقال انها ستساعد في تعميق العلاقات العلمية بين الجامعة اللبنانية ومؤسسات التعليم العالي في موريتانيا.
واشار الى ان الجامعة اللبنانية تعد من اكبر الجامعات العربية الخصوصية حيث يزيد طلابها على 20 الفا في مختلف التخصصات.
وشكر قطاع التهذيب الوطني على حسن الرعاية والتنسيق مع الجامعة في تادية مهامهاالتربوية والاكاديمية.