عقدت السيدة لاله عيشه سي، نائبة رئيس المرصد الوطني للانتخابات و الامين العام للمرصد السيد الساموري ولد بي مؤتمرا صحفيا صباح اليوم الثلاثاء في مقر المرصد، وزع فيه بيان تضمن ما قال انه “ملاحظة خروق تمت على مستوى المراقبة الانتخابية فى الشوط الاول من الانتخابات الرئاسية نتيجة لتسيير بعض أعضاء المكتب التنفيذي للمراقبة الانتخابية، من جانب واحد وما قال انه قرار ثلثي أعضاء مجلس توجيه المرصد الوطني لمراقبة الانتخابات فى اجتماع يومي 21و22 مارس 2007 بمقر المرصد، لمواصلة المراقبة من اجل التصحيحات الضرورية”.
وأضاف البيان ان المكتب التنفيذي فوض لنائبة رئيس المرصد والامين العام ومسؤول الاتصال، خلال الاجتماع المذكور، مهمة التنظيم والإشراف على عملية المراقبة وانهم وزعوا 78 مراقبا فى 312 مكتبا بانواكشوط وداخل البلاد.
واوضح ان المعلومات المتأتية من ذلك مكنت من الوقوف على جملة من الملاحظات وانه فى انتظار التقرير النهائي، يمكن اعتبار اقتراع 25 مارس 2007، شفافا وحرا وذا مصداقبة ويشكل نصرا للشعب الموريتاني والسلطات الانتقالية.
وتم خلال هذا المؤتمر الصحفي شرح مستفيض ورد على اسئلة الصحافيين بشان ما حصل فى المرصد الاسابيع الماضية مع نائبة الرئيس والامين العام ومسؤول الاتصالات.
الموضوع الموالي