حضر رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز صباح اليوم الجمعة في الملعب الكبير في دار السلام(تنزانيا)الاحتفالات المخلدة للذكرى الخمسين لاسقلال هذه الدولة الواقعة في أقصى شرق افريقيا على الشاطئ الغربي للمحيط الهندي.
واستقبل رئيس الجمهورية لدى وصوله ساحة الاحتفالات من طرف نائب رئيس جمهورية تنزانيا السيد محمد غريب بلال، محاطا بالوزير الاول التنزاني واللجنة الحكومية المشرفة على الاحتفالات قبل ان يأخذ مكانه في المنصة الرسمية الى جانب نظرائه قادة الدول والمسؤولين الكبار المدعوين لهذه المناسبة.
وقد ازدان الملعب بالالوان الوطنية التنزانية والفرق الفلكلورية ومختلف تشكيلات القوات المسلحة في هذه الدولة فيما نصبت منصات متميزة لممثلي الصحافة التنزانية والدولية التي جاءت لتغطية هذا الحدث الهام.
وقد طاف الرئيس التنزاني بجميع جوانب الملعب محييا الجماهير قبل ان يتوجه الى المنصة الرسمية التي خص فيها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز بعناق أخوي حار .
واطلقت المدفعية التنزانية 21 طلقة إيذنا ببدء الاحتفالات وشهدت ساحة الملعب استعراضا لمختلف التشكيلات العسكرية التنزانية والعديد من الآليات والمعدات وتشكيلات من قوات الامم المتحدة لحفظ السلام في منطقة شرق افرقيا(يوناميد) وسربا من الطائرات المقاتلة واستعراضات لاطفال المدارس.
وقد حصلت تنزانيا على استقلالها من الاستعمار الانجليزي في 9 ديسمبر 1961 ليتولى رئاستها الزعيم التاريخي جيليوس نيريرى.
وتتكون هذه الدولة التي تجاوز عدد سكانها 43 مليون نسمة من اقليمي تنجانيقا وزينجبار اللذين اندمجا في دولة واحدة سنة 1964 ليشكلا ما بات يعرف بجمهورية تنزانيا الاتحادية.
ويتميز مناخ تنزانيا بالتنوع والاعتدال وبوجود بيئة متوازنة مكنت حتى الآن من احتضان حيوانات نادرة مثل بقايا الديناصورات ومختلف انواع الحيوانات البرية.
وقد خضعت تنزانيا للاستعمار الالماني من 1885 الى سنة 1919 قبل ان يدخلها الاستعمار الانجليزي.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي