بدأت صباح اليوم بمبانى معهد ابن عباس في نواكشوط دورة تكوينية لصالح 80 من مدرسي محو الأمية على مستوى نواكشوط منظمة بالتعاون بين وزارة الشؤون الاسلامية والتعليم الأصلي والمنسقية القطاعية لمحاربة السيدا.
وتتناول هذه الدورة، التي تدوم ثلاثة أيام، محاضرات حول مرض فقدان المناعة المكتسبة “السيدا” من المنظور الاسلامي والوقاية منه وطرق انتقاله، والاتصال والتواصل وأهميتهما فى نشر الثقافة الصحية حول فيروس المرض، إضافة إلى حالات الفحص الطوعي قبل الزواج من المنظورين الفقهي والطبي.
وفى كلمة له بالمناسبة، قال السيد احمد ولد النيني، وزير الشؤون الاسلامية والتعليم الأصلي إن تنظيم هذه الدورة “يأتى طبقا لتوجيهات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الهادفة إلى رقي وازدهار بلدنا وضمان صحة وتكوين المواطنين وتثقيفهم حول كافة المسائل الضارة”، متعهدا ب “مواصلة الوزارة جهودها المتصلة بهذا الموضوع”.
ودعا الجميع إلى تثقيف المواطنين وخاصة الأميين منهم حول خطورة هذا الوباء وسرعة انتشاره وضرورة الوقاية منه.
وبدوره قال السيد حمدا ولد التاه، الأمين العام لرابطة العلماء الموريتانيين ورئيس جمعية “استوب سيدا”، إن “المصاب بهذا المرض بريء حتى تثبت تهمته”.
وحضر افتتاح الدورة، الامين العام لوزارة الشؤون الاسلامية والتعليم الأصلي ووالي نواكشوط والأمين التنفيذي لمحاربة السيدا فى ولاية نواكشوط، ورئيس الاتحاد الوطني للأيمة وشخصيات أخرى.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي