AMI

مسؤولون: الوضع البيئي في القطب الشمالي ازداد سوءا على مدى الأعوام الخمسة الماضية

قال مسؤولون فيدراليون إن التغيرات التي حدثت في منطقة القطب الشمالي أضحت اكثر سوءا في السنوات الخمس الماضية.
وذكرت /ا ب/ ان الهيئة القومية للمحيطات والغلاف الجوي وفي تقرير جديد اعطت المنطقة القطبية درجات قريبة من الفشل وملقية باللائمة في ذلك على ظاهرة الاحتباس الحراري والتغيرات المناخية الاخيرة.
ووجد قمر صناعي تابع لناسا ان /430/ مليار طن متري من الجليد ذاب في غرينلاند في الفترة ما بين /2010/2011/ وان وتيرة الذوبان اخذه في التسارع.
وقالت منظمة الأرصاد الجوية العالمية التابعة للأمم المتحدة اليوم إن الفترة بين عامي 2002 و2011 كانت العقد الأكثر ارتفاعا في درجة الحرارة. وذكرت المنظمة التي تتخذ من جنيف مقرا لها ذلك في اليوم الثاني من القمة العالمية للمناخ المنعقدة في جنوب أفريقيا.
وأضافت المنظمة أنه في عام 2011 تقلص جليد بحر القطب الشمالي إلى أقل ثاني درجة له،وكانت كثافته الأقل. وقالت جيري لينجواسا ، نائبة الأمين العالم لمنظمة الأرصاد الجوية للصحفيين :”إحساس التعجيل مطلوب في تلقي هذه المعلومات”.
وهذا التقرير هو ثالث تقرير علمي تصدره وكالة أممية في الأسابيع الأخيرة،وكلها تشير إلى تنامي تأثير الانبعاثات الكربونية المتزايدة على الاحتباس الحراري والظواهر المناخية الخطيرة.
وقال الأمين العام لمنظمة الأرصاد الجوية العالمية مايكل جارود في بيان :” تركيزات غازات الدفيئة في الغلاف الجوي وصلت إلى ارتفاعات جديدة. علمنا صلب ويثبت بشكل قاطع أن العالم يحتر وهذا الاحتباس الحراري نتيجة للأنشطة الإنسانية”.
وأشارت لينجواسا إلى أنه حتى لو تمكن العالم من جعل انبعاثات الكربون تستقر عند مستويات 2000 ، فإن اتجاه الاحترار سوف يستمر لأن الغازات الدفيئة التي يلقى عليها باللوم في الاحتباس الحراري تبقى في الغلاف الجوي “لفترة طويلة من الزمن”.
ووافقت أكثر من 190 دولة في “اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ” في اجتماعات سابقة على تقييد ارتفاع درجات الحرارة إلى درجتين. وتريد دول المحيط الهادئ التي تمر بالفعل بتجربة ارتفاع خطير في مستوى البحر من ذوبان الجليد،أن يتم تخفيض المستوى إلى 5ر1 درجة مئوية.
وقالت منظمة الأرصاد الجوية العالمية إنه من المحتمل أن يكون هذا العام السنة العاشرة الأكثر دفئا،مشيرة إلى أن عام 2011 شهد حدوث ظاهرة لانينا المناخية ، وهي إحدى الظواهر بالغة الشدة ، وتأثيراتها عبر العالم.
ووصلت كثافة جليد البحر على القطب الشمالي مستوى قياسيا من الانخفاض بلغ 4200 كيلومتر مكعب العام الجاري. وكان الحد الأدنى من جليد البحر القطبي الموسمي عندما تم قياسه في أيلول/سبتمبر الماضي،قد بلغ 35 بالمئة أقل من متوسط عام 1979 – 2000، وهو ثاني انخفاض بعد الوصول إلى انخفاض بلغ رقما قياسيا عام 2007 .
وفي روسيا وصلت درجات الحرارة إلى أعلى درجة فوق المعدل طويل المدى،لتقفز أربع درجات فوق الطبيعي.
وقالت منظمة الأرصاد الجوية إنه على النقيض شهدت أجزاء من أستراليا درجات حرارة باردة بصورة استثنائية.
ويأتي التقرير في الوقت الذي تلتقي فيه حكومات في مدينة ديربان المطلة على المحيط الهندي سعيا وراء الحصول على موافقة عالمية أوسع بشأن خفض انبعاثات الكربون التي يلقى عليها باللائمة في حدوث الاحتباس الحراري وتزايد الظواهر المناخية بالغة الشدة.
وينتهي العمل ببروتوكول كيوتو للتغير المناخي الذي يغطي نحو 25 بالمئة من الانبعاثات العالمية في كانون أول/ديسمبر عام 2012 .
ويتوقع العلماء أن ترتفع درجات الحرارة من أربع إلى ست درجات بحلول عام 2100 في حال عدم فرض إجراءات خفض صارمة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد