بحثت بعثة اسبانية من مؤسسة “تراكزا”الناشطة فى المجالات التنموية، خاصة الزراعة، تزور موريتانيا حاليا مع وفد من قطاع التنمية الريفية اليوم الاثنين في نواكشوط، تطويرالعلاقات بين موريتانيا وهذه المؤسسة خاصة فى مجال التنمية الزراعية والحيوانية.
وشمل البحث المقدرات الزراعية التى تزخر بها البلاد وتأهيل اليدالعاملة فى هذاالمجال، التى تنقصها الخبرة اللازمة وأهمية الاستفادة من التجربة الأسبانية وخاصة تجربة مؤسسة”تراكزا” طويلة الأمد فى مجال التنمية الزراعية لاسيما فى المناطق الجافة.
وتم خلال اللقاء استعراض جهود الحكومة الموريتانية على صعيد الامن الغذائي، المرتكزة أساسا على القطاع الزراعي بوصفه الاداة الفاعلة لتحقيق ذلك.
وقال وزير التنمية الريفية الذي ترأس الاجتماع، وحضره سفير مملكة اسبانيا لدى موريتانيا،ان قطاع التنمية الريفية سيدرس بامعان آفاق التعاون الممكنة بينه ومؤسسة “تراكزا”الاسبانية وان العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين تتعزز باطراد لما فيه مصلحة الشعبين.
وثمن جهود التعاون الاسباني فى تقوية القدرات الانتاجية لبعض التعاونيات الزراعية فى غورغول وتزويدها بنظام الري بالتقطير الذي كان له الاثرالطيب فى مقاطعة ولاته وفى تمويل المشروع المرتقب للأمن الغذائي والتنويع الزراعي في موريتانيا.
وذكر بمراجعة القطاع الريفي التى ستتم خلال الشهر المقبل بمشاركة الشركاء فى التنمية.
وتشمل أهداف المراجعة حسب مصادر وزارة التنمية الريفية تذليل العراقيل التى لاتزال تعترض سبيل هذا القطاع الحيوي الذي يحظى باهتمام شركاء موريتانيا فى التنمية وابراز دوره فى استتباب الامن الغذائي للموريتانيين، مؤكدا حاجة القطاع الزراعي الموريتاني الى الدعم فى مجال القدرات الفنية لاسيما وأنه يشكل فضاء رحبا للاستثمار فيه.
وقدم الرئيس،المدير العام لمؤسسة”تراكزا”الأسبانية، السيد رافائيل جان فرغارا، ورقة تعريفية لهذه المؤسسة التى تنشط فى القطاع الزراعي والبيطري منذ ثلاثين سنة، وتمكنت من استصلاح 800 ألف هكتارا من الأراضي الزراعية تتواجد أساسا فى المناطق الأسبانية الجافة وفى الأوساط الاقل مردودية اقتصادية.
وحضر الاجتماع عدد من المسئولين فى وزارة التنمية الريفية.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي