عقد خبراء من دول المغرب العربي اجتماعا لدراسة الأبعاد الأخلاقية لمجتمع المعلومات بين حرية التعبير وحقوق الانسان اليوم الأثنين بمقر اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم في نواكشوط.
وسيتدارس المشاركون في هذا اللقاء الذى يدوم والمنظم بالتعاون بين اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم والمنظمة الاسلامية للتربية والعلوم “اليوسسكو”.
يومين جملة من المواضيع وتجارب بلدان المغرب العربي في مجال حرية التعبير وحقوق الانسان.
وأكدت الأمينة العامة للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم السيدة مكفولة بنت آكاط أن هذا الاجتماع يندرج في سياق تنفيذ برامج الخطة الثلاثية للايسيسكو للسنوات 2010-2012 الرامية إلى دعم جمع جهود البلدان الأعضاء المبذولة من أجل تطوير تشريعاتها الاعلامية لمواكبة المستجدات الدولية والالتزام بالمواثيق والاعلانات والقرارات ذات الصلة بالموضوع.
وأضافت أن هذا اللقاء سيتناول حرية الرأي والتعبير التي تعد أحد أهم الحقوق الانسانية التي تكفلها الدساتير، حيث تتضمن أغلب دساتير دول العالم الديمقراطية وحتى غير الديمقراطية نصوصا تؤكد على احترام هذا الحق.
وأوضحت أن حرية التعبير يجب أن تكون منبرا للبناء والاعمار لا معولا للهدم والتدمير، حيث وصفت الجمعية العامة للأمم المتحدة حرية التعبير بأنها” المحك لجميع الحريات التي تكرس الأمم المتحدة نفسها لها، كما تنص المادة 18 من الاعلان العالمي لحقوق الانسان لسنة 1948 وغيرها من المواد ذات الصلة.
وأشار المتحدث باسم المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم السيد المحجوب بن سعيد
إلى أن القمة العالمية لمجتمع المعلومات المنعقدة في تونس سنة 2005 لحكومات ومصادر القرار السياسي في العالم دعت إلى تعزيز ديمقراطية الاتصال والحق في تداول المعلومات وتكثيف التشاور.
وأشاد بتنظيم موريتانيا لهذا الاجتماع الذي سيخرج المشاركون فيه بتوصيات وتقارير ستساهم في تطوير حرية التعبير وحقوق الانسان في بلدان المغرب العربي.
حضرالافتتاح الأمين العام لوزارة الاتصال والعلاقات مع البرلمان السيد محمد الأمين ولد مولاي الزين.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي