AMI

الوزير الاول يشرف على تنصيب اللجنة المشتركة المكلفة بتنفيذ نتائج الحوار الوطني

أشرف الوزير الاول الدكتور مولاي ولد محمد لقظف مساء اليوم الاحد في قصر المؤتمرات بنواكشوط على تنصيب اللجنة المشتركة المكلفة بتنفيذ نتائج الحوار الوطني.
واكد الوزير الاول فى كلمة له بالمناسبة على ان موريتانيا اعتمدت الديمقراطية التعددية كخيار سياسي، واتخذت من الحوار حول كل القضايا الوطنية، بإرادة صارمة من رئيس الجمهورية، سنة حسنة تمكن من تقريب الرؤى وإيجاد الحلول المناسبة والمجمع عليها قدر الإمكان من طرف كافة الفاعلين في الساحة الوطنية.
وأضاف ان الحوار الذي شاركت فيه أغلبية مدعمة وأحزاب معارضة تميز بالصراحة وانعدام المحاذير وتم خلاله التعرض لكافة المسائل المتعلقة بالوطن حتى تلك التي كانت تعتبر حتى الآن بالغة الحساسية.
وفيما يلى نص الكلمة:
“بسم الله الرحمن الرحيم
السادة والسيدات الوزراء
السادة والسيدات المنتخبون ورؤساء الأحزاب السياسية
أيها الحضور الكريم
إن التعددية الفكرية والاختلاف في الرأي والتباين في طرح القضايا الوطنية الكبرى وفي تقديم الحلول لها، لمن الركائز الأساسية التي يعتمد عليها النظام الديمقراطي، الذي يعتبر اليوم أفضل النظم المعتمدة للحكم.
إلا أن وجود أطراف متعددة، وآراء متباينة غالبا بل ومتناقضة أحيانا، يظل محصورا داخل خيارات رئيسية تضمن اعتماد اتفاق مبدئي على أساسيات وطنية متفق عليها في إطار عقد اجتماعي يهدف أولا وأخيرا إلى الحفاظ على المصالح العليا للوطن وعلى خيار البقاء له ولوحدته الترابية واستقلاله السياسي والاقتصادي.
سيداتي سادتي
إن بلادنا قد اعتمدت الديمقراطية التعددية كخيار سياسي، واتخذت من الحوار حول كل القضايا الوطنية، بإرادة صارمة من رئيس الجمهورية، سنة حسنة تمكن من تقريب الرؤى وإيجاد الحلول المناسبة والمجمع عليها قدر الإمكان من طرف كافة الفاعلين في الساحة الوطنية.
لذا كان الحوار الذي شاركتم فيه، أغلبية مدعمة وأحزاب معارضة، والذي تميز بالصراحة وانعدام المحاذير، وتم خلاله التعرض لكافة المسائل المتعلقة بالوطن حتى تلك التي كانت تعتبر حتى الآن بالغة الحساسية، كان ذلكم الحوار نقطة تحول هامة في تاريخ بلادنا السياسي المعاصر وبداية لمرحلة جديدة نريد لها جميعا أن تكون أكثر تفاعلا وتشاركا وانفتاحا على الآخر.. مرحلة نسعى جاهدين لأن نكرس من خلالها موريتانيا الغد، موريتانيا البناء والنماء التي تحتضن كافة أبنائها باختلاف أعراقهم ومشاربهم السياسية؛ تلك التي يشارك في تأسيسها كل مواطن حسب قدرته ومكانته.
وقد خلص ذلك الحوار إلى اتفاق وقعه الطرفان المشاركان تحت الرعاية الفاعلة لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز وكان منطلقا لتأسيس الدولة الموريتانية العصرية، عن طريق بناء مؤسسات صلبة وذات مصداقية كضمان أوحد لاستمرار ودعم نظامنا الديمقراطي، ووسيلة مستقيمة لتقوية اللحمة الوطنية وتجديد العقد الاجتماعي الذي هو أساس قيام الدولة العصرية التي هي في الأخير دولتنا جميعا، سواء منا من شارك في الحوار أو من لم يشارك.
أيها السادة والسيدات
لقد كان حواركم بناء وكانت نتائجه إيجابية بكل المقاييس. وها نحن اليوم بصدد وضع لبنة أولى من أركان الحوار المستمر الهادف لإرساء دعائم الثقة المتبادلة بين الأطراف السياسية الوطنية، وذلك بتنصيب اللجنة المشتركة المكلفة بمتابعة تنفيذ الاتفاق الناتج عن الحوار الوطني.
وإنه لمن بوادر الغبطة بالنسبة لي أن أشرف اليوم باسم رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز على مراسيم تنصيب هذه اللجنة التي تحمل على عاتقها متابعة ومسايرة تنفيذ بنود الاتفاق الذي تم التوقيع عليه بين الأطراف السياسية الوطنية من أجل التوصل إلى النتائج التي نتوخاها جميعا من وراء هذا العمل السياسي الكبير، و الذي بدون شك سيغير واقعنا السياسي والاقتصادي والاجتماعي.
ولا يسعني قبل أن أنهي كلمتي هذه إلا أن أشيد بالمجهود الكبير الذي بذله ممثلو أطراف الحوار الوطني وقياداته من أجل تجنيب البلاد الدخول في متاهات الصراعات السياسية العقيمة، متمنيا لكم النجاح في رفع التحديات الجسيمة الواقعة على عواتقكم بتجسيد ما قد تم الاتفاق عليه على أرض الواقع.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
وتتألف اللجنة اضافة الى رئيسي قطبي الحوار السيدان احمد ولد باهية وبيجل ولد هميد
من السادة:
عن الاغلبية
ـ منتاته منت حديد
ـ محمد يحي ولد حرمه
ـ عثمان سانغوت
ـ عثمان ولد الشيخ ابي المعالي
ـ يحي ولد سيد المصطف
عن المعارضة:
ـ كوريرا اسحاقا
ـ محمد يحظيه ولد المختار الحسن
ـ عبد السلام ولد حرمه
ـ منير ولد اباه
ـ احمد ولد عبد الله

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد