AMI

حزب الاتحاد من أجل الجمهورية يثمن نتائج الحوار الوطني

ثمن حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، مساء أمس الخميس في نواكشوط، نتائج الحوار الوطني بين الأغلبية وأحزاب المعارضة، وأكد التزامه بتطبيق ما اتفق عليه خلال هذا الحوار.
واعتبر الحزب، في ندوة صحفية نظمها أمس، أن نتائج الحوار كانت إيجابية حيث توصل المشاركون فيه إلى اتفاق بشأن قضايا وطنية حيوية، ووضعوا أسسا لتكريس الديمقراطية والتناوب السلمي للسلطة.
وأوضح السيد محمد يحي ولد حرمه، النائب الأول لرئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، أن ما تم الاتفاق عليه من إصلاحات خلال الحوار ينسجم تماما مع البرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، ويدخل في صميم اهتمامات رئيس الجمهورية بتكريس نظام ديمقراطي تعددي يخدم المواطن الموريتاني.
وأضاف أن القوى السياسية المشاركة فيه تمثل أكثر من سبعين بالمائة حسب نتائج الانتخابات الماضية.
وقال إن حزب الاتحاد من أجل الجمهورية ملتزم بنتائج هذا الحوار وسيقوم باتخاذ التدابير اللازمة لوضع نتائجه حيز التنفيذ، داعيا الجميع الى الإسهام في ذلك.
وثمن السيد محمد يحي ولد حرمه موقف الأحزاب المشاركة في الحوار الأخير ودورها في وضع أسس لحياة ديمقراطية تستجيب لاهتمامات المواطن وتطلعات الطبقة السياسية، معلنا استعداد حزبه لأي حوار تقترحه أحزاب المعارضة التي لم تشارك في الحوار الأخير.
وأضاف أن الحوار الوطني قدم نتائج هامة في ميادين عديدة كمحاربة الاسترقاق وإشراك المرأة في العملية السياسية ومراجعة بعض النصوص القانونية خدمة لتطلعات المواطنين.
أما السيد المختار ولد عبد الله، الأمين التنفيذي المكلف بالإعلام، فقد استعرض في بيان للحزب تثمين مكتبه التنفيذي لنتائج الحوار الوطني، معتبرا أن الدعوة إليه والاستجابة له من طرف طيف سياسي يؤمن بالمصلحة العليا للبلد، سيساهم دون شك في إضافة قيمة حقيقية للحياة السياسية الوطنية ويمكن من تطوير التجربة الديمقراطية والرفع من مستوى ادائها.
وجرت فعاليات الندوة الصحفية بحضور العديد من أعضاء المجلس الوطني والمكتب التنفيذي لحزب الاتحاد من اجل الجمهورية وممثلي بعض الأحزاب السياسية الوطنية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد