انطلقت صباح اليوم الأربعاء من مباني إدارة الحماية المدنية في انواكشوط عمليات سيارت محملة بالكميات المطلوبة للشوط الثاني من الانتخابات الرئاسية يوم الأحد القادم من بطاقة التصويت الوحيدة.
ويبلغ عدد السيارات التي أوفدتها وزارة الداخلية لهذا الغرض 108 سيارة من ذات الدفع الرباعي ستوصل الكمية المطلوبة من البطاقة الوحيدة لجميع المكاتب البالغ عددها 2378 مكتبا في عموم البلاد كما ستتولى نقل مستلزمات التصويت ورؤساء وأعضاء مكاتب التصويت وممثلي المترشحين يوم الاقتراع.
وقد أشرفت وزارة الداخلية والبريد والمواصلات واللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات على انطلاقة العملية.
وأكد الأمين العام لوزارة الداخلية والبريد والمواصلات السيد محمد الهادي ماسينا في هذا الصدد أن الكمية التي تم إيفادها تغطي جميع المكاتب وتشكل المرحلة الأخيرة من اكتمال المعدات الانتخابية استعدادا للاقتراع المرتقب.
وأوضح أن السلطات العليا أصدرت التعليمات بأخذ جميع الإجراءات اللازمة من أجل أن تتم العملية في أحسن الظروف.
وأضاف أن الحكومة عبأت 108 سيارة ووضعتها تحت تصرف الإدارة الترابية من أجل ضمان نقل المعدات الانتخابية (بطاقة التصويت الوحيدةـ اللائحة الانتخابية النهائية وشكليات المحاضر الأصلية و نسخ منها والطوابع المستخدمة للتصويت ونسخ محاضر بعثات الإحصاء).
وأعرب عن الارتياح إزاء الإمكانيات التي تم توفيرها للإدارة الترابية واللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات من أجل ضمان سير عملية الانتخاب في أحسن الظروف.
وأشاد السيد سوماري أوتوما، عضو اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات بتعاون وزارة الداخلية والبريد والمواصلات في هذا الصدد، مؤكدا أن التنظيم المادي الكفيل بضمان السير الجيد للشوط الثاني من الانتخابات الرئاسية جرت في ظروف مرضية.
وأضاف أن “الناخب يمكن أن يطمئن على التنظيم الجيد لعملية الاقتراع حيث لم يبق إلا الإدلاء بصوته بكل حرية ومسؤولية”، مبرزا أن السلطات الإدارية واللجان الجهوية للجنة الوطنية المستقلة للانتخابات أكملت كل الاستعدادات الممهدة لاقتراع الشوط الثاني يوم 25 مارس 2007.
وكانت كمية بطاقة التصويت المطلوبة للشوط الثاني من الانتخابات الرئاسية وصلت فجر اليوم إلى نواكشوط على متن طائرة خاصة قادمة من لندن حيث تم إعدادها بإشراف وزارة الداخلية واللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات.
الموضوع الموالي