اشرف وزير الداخلية واللامركزية، السيد محمد ولد بيليل صباح اليوم الأربعاء في مدينة روصو على تدشين مركز لتقييد المواطنين العائدين من السنغال.
وأكد وزير الداخلية في كلمة القاها بالمناسبة ان تدشين مركز لتقييد المواطنين العائدين من السنغال يدخل في إطار مشروع تأمين الوثائق المؤمنة الذي انطلق في الخامس من مايو 2011 تحت اشراف رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.
وأضاف أنه تم في هذا السياق إقامة مركز لتقييد المواطنين العائدين في ولايات اترارزه ولبراكنه وغورغول وغيدي ماغه و لعصابه، مؤكدا أن هذه العملية تبرهن على إرادة السلطات العمومية في الدمج النهائي لمواطنينا العائدين تنفيذا لالتزامات رئيس الجمهورية الهادفة الى تحسين ظروف هؤلاء المواطنين ودمجهم في الحياة النشطة.
واضاف وزير الداخلية واللامركزية انه تم في هذا الإطار تنشيط الهيئات الوطنية المختصة بتحديد هوية اللاجئين من أجل دراسة خمسة آلاف طلب للعودة الطوعية تقدمت بها المفوضية العليا للاجئين وتم الاتفاق بشأنها بين هذه الهيئة وجمهورية السينغال .
وأشار الى أن هذه العملية سمحت للوكالة الوطنية لسجل السكان والوثائق المؤمنة وبدعم من المفوضية العليا للاجئين بتوفير كافة الوسائل البشرية واللوجستية من أجل تغطية متطلبات إحصاء هؤلاء السكان.
وشكر المفوضية العليا للاجئين على دعمها المستمر لجهود بلادنا من اجل توفير ظروف افضل لمواطنينا العائدين من السنغال.
وبدورها أكدت السيدة ندى مرحب، الممثلة المقيمة للمفوضية العليا للاجئين في موريتانيا على أهمية افتتاح هذا المركز الذي يدخل في اطار تنفيذ البرنامج الهادف إلى دمج هؤلاء العائدين.
وشكرت كافة الدول المانحة الذي ساهمت في عودة ودمج 20404 من المواطنين العائدين من السنغال.
وخلال حفل التدشين قدم السيد ديده ولد اسغير مدير النظم المعلوماتية في الوكالة الوطنية لسجل السكان والوثائق المؤمنة، عرضا حول أهمية تقييد الموريتانين في سجل الوثائق المؤمنة والذي سيساهم في إصلاح الحالة المدنية والتثبت من الحالة المدنية لمواطنينا بصورة شفافة ودقيقة.
واعطى السيد محمد ولد ابيليل بعد ذلك إشارة انطلاق عملية تقييد المواطنين العائدين من السنغال في المركز المخصص لهم بروصو،قبل ان يقوم بزيارة ميدانية لحي العائدين في (الكيلومتر6 ) حيث تفقد المدرسة الإبتدائية ونقاط مياه الشرب وحانوت للتضامن في القرية.
وأكد السيد انجاي إبراهميا أمدو المتحدث بإسم هؤلاء العائدين في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء عن امتنانه للسلطات الموريتانية على مابذلته من جهود من اجل رفاهيتهم ودمجهم في الحاية النشطة.
جرى الحفل بحضور السيد يحي ولد الشيخ محمد فال والي اترارزه والسيد بامادين مدير الوكالة الوطنية لإستقبال ودمج المواطنين العائدين من السينغال وعدد من سفراء الدول الغربية المانحة.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي