نظم فريق المناصرة من أجل وصول النساء لمراكز صنع القرار بالتعاون مع المعهد الديمقراطي الوطني للشؤون الدولية صباح اليوم الثلاثاء في نواكشوط ورشة حول قيادة النساء.
وتدخل الورشة التى تدوم يومين في إطار الأنشطة الداعمة لرفع مستوى مشاركة المرأة الموريتانية في صنع القرار وذلك بمشاركة وزيرات سابقات وبرلمانيات وعمد وسياسيات. واعربت السيدة فاطمةمنت عبد المالك عمدة بلدية تفرغ زينة عن ارتياحها لمواكبة دعم النساء في هذا المجال منذ فترة عن طريق منظمات المجتمع المدني.
وأشارت إلى تجربتها في هذا الميدان منذ 2001 بوصفها المرأة الوحيدة التي تشغل منصب عمدة أنذاك من أصل 216 عمدة وهي فرصة استطاعت من خلالها انجاز الكثير في مجال التسيير البلدي إلى أن وصلت نسبة النساء العمد 4 من أصل 216 وهي نسبة ضئيلة حسب تعبيرها.
وأشارت إلى كثرة العوائق والعراقيل التي تواجه المرأة في مجال التسيير والتي من “اهمها العلاقة مع الإدراة وضعف الوسائل المادية المتاحة للبلدية وعدم فهم المواطن لمفهوم البلدية ككيان إداري لايهتم فقط بتوفير الوثائق وإزالة القمامة بل على المواطن أن يفهم الدور التنموي للبلدية بدل تسخيرها لاغراضه الخاصة.
وأوضحت العمدة”أن النساء أكثر جدارة بهذا المنصب لقدرتهن على فهم مشاكل المواطن أكثر من غيرهن”.
وبدوره ثمن مدير المعهد الديمقراطي الوطني للشؤون الدولية المقيم في موريتانيا السيد”جاك فييه” اهتمام النساء الموريتانيات بالرفع من مستواهن من أجل الوصول إلى مراكز صنع القرار.
وعبر عن ثقته في تجارب النساء الموريتانيات من أجل نجاح هذه الورشة، التى أراد لها المعهد أن تشهد مشاركة نساء من خارج موريتانيا بغية التحاور والاستفادة من تجارب الآخر”لكنه لم يتمكن من تحقيق ذلك”.
وسيتلقي المشاركون في أعمال هذه الورشة جملة من العروض المشفوعة بالعديد من المداخلات ذات الصلة بالموضوع.
الموضوع الموالي