AMI

الجمعية الوطنية تصادق علي اول مشروع قانون في دورتها الاستثنائية الحالية

صادقت الجمعية الوطنية بالاجماع، خلال جلسة علنية عقدتها اليوم الأربعاء في مقرها برئاسة نائب رئيس الجمعية، النائب العربي ولد جدين، علي مشروع قانون قدمته الحكومة يسمح لبلادنا بالمصادقة علي اتفاقية بشأن الذخائرالعنقودية.
ويوضح مشروع القانون، خطر القنابل العنقودية ويعرف بخطورتها البيئية ومكوناتها وبمدى تأثير انفجارها ووجه الشبه بينها والألغام.
واجمع النواب خلال مناقشاتهم للقانون، علي أهميته مطالبين الحكومة بالعمل علي توقيع الاتفاقية من طرف جميع الدول وخاصة تلك التي تنتج هذه القنابل، مؤكدين علي ضرورة تطهير كافة الاراضي الموريتانية من جميع القنابل العنقودية وما شابهها لما تسببه من مخاطر علي الانسان والحيوان.
وتساءل النواب عن خريطة تواجد الألغام والمتفجرات في موريتانيا و الإجراءات المتخذة لإزالتها والضريبة التي ندفع مقابل ذلك ونبه بعض النواب إلي أن نزع الألغام أعلى بكثير من ثمنها.
وتطرقت اسئلة النواب الي ضحايا الالغام وطرق تحديدهم والتعويض لهم وهل هذه الاتفاقية محصورة علي منطقة بعينها دون باقي الأراضي الموريتانية.
وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد حمادي ولد حمادي الذي مثل الحكومة في الجلسة العلنية اوضح في شرحه لمشروع القانون وفي ردوده علي مداخلات النواب، ضرورة هذه الاتفاقية لخطورة القنابل العنقودية على المواطنين وخاصة المدنيين لعدم وعيهم بخطورة هذا النوع من القنابل.
وتطرق ولد حمادي الي تجربة موريتانيا المكتسبة بجهودها الخاصة في نزع الالغام التي سببت الحرب مع الصحراء انتشارها في بعض مناطق البلاد، موضحا ان مجهود موريتانيا لتطهير اراضيها من هذه القنابل والذي حظي بمساعدة بعض الاصدقاء مكن خلال الفترة ما بين 2006 إلى 2011 من تقليص عدد الضحايا الي واحد سنويا بدل اثني عشر للسنة.
وأضاف أن ذلك سمح بتطهير نسبة 60% من الأراضي الملغومة إضافة إلي تقديم تمويلات، قابلة للتجديد كل ثلاث سنوات ل49 ضحية من اصل 155 أحصتهم الإدارة الموريتانية، تم تحديد هويات 80 منهم وعلاج بعضهم خارج البلاد والبحث جار عن الآخرين.
وقال وزير الشؤون الخارجية والتعاون ان خريطة الالغام في موريتانيا محددة اصلا طبقا للمنطقة التي استخدمت فيها الألغام أثناء الحرب مشيرا الي ان مشروع ازالة الالغام، مشروع مؤسسي تحت وصاية القوات المسلحة وتم حتي الان تمشيط منطقة نواذيبو – ازويرات غير أنه مازالت منطقة زمور لم يتم تمشيطها تماما.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد